قال وزير النقل السوري د. يعرب بدر ان العمل جار لتطوير ثلاثة مرافئ جافة في كل من حلب وحمص وعدرا، موضحا أن مرفأ السبينة الجاف يعتبر أحد المرفأين الجافين القائمين في سورية التابعين للمؤسسة العامة للسكك الحديدية وسعة هذا المرفأ 90 ألف حاوية نمطية بينما سعة مرفأ المسلمية في حلب تبلغ 60 ألف حاوية نمطية لافتاً إلى أن العمل جار لتطوير سعة هذين المرفأين لترتفع سعة كل مرفأ إلى الضعف بحيث تكون الاستطاعة الإجمالية للمرفأين نحو 300 ألف حاوية نمطية في السنة.
وبين الوزير بدر خلال جولة اطلاعية الاسبوع الماضي على مرفأ السبينة الجاف أن صدور المرسوم التشريعي رقم 70 لعام 2010 الذي عدلت بموجبه المادة 27 من قانون الجمارك سمح بنقل البضائع والحاويات من المرافئ البحرية إلى المرافئ الجافة مباشرة دون أي معاملات جمركية سواء بالسكك الحديدية أو بشركات شحن طرقي خاصة ترخص وتعتمد من قبل المديرية العامة للجمارك وفق اشتراطات محددة مشيرا إلى المزايا الكبيرة التي يعطيها المرسوم لقطاع النقل البحري إذ أصبح صاحب البضاعة بموجبه قادراُ على استيراد البضائع على مبدأ المرافئ الجافة بحيث تخرج البضاعة من المرفأ البحري دون أي معاملة جمركية وتصل إلى مرفأ السبينة الجاف ليتم تخليصها جمركياً فيه.
ولفت الوزير بدر إلى أن كلفة النقل بالقطارات أقل من كلفته بالشاحنات حيث ان القطار يحمل 50 حاوية نمطية دفعة واحدة أي حوالي 700 طن بينما يحتاج هذا العدد من الحاويات من 40 إلى 50 شاحنة لنقلها من المرفأ البحري إلى المرفأ الجاف ما يخفف من الازدحامات المرورية على الطرق العامة .
ويقدم خدمة مميزة للمستوردين موضحاً أن المؤسسة العامة للخطوط الحديدية تقوم بتطوير ثلاثة مرافئ جافة أخرى في مدينة الشيخ نجار الصناعية بحلب ومدينة حسياء الصناعية بحمص ومدينة عدرا الصناعية ليصبح عدد المرافيء الجافة في سوريا خمسة مرافئ وهذا ما يقدم للمستوردين خيارات واسعة بإيصال حاويات البضائع إلى المكان الأقرب للاستهلاك.
وتوقع وزير النقل أن يزداد عدد الحاويات التي تخرج من المرافئ البحرية وتخلص في المرافيء الجافة بشكل كبير خلال الفترة القادمة مبيناً أن هناك عملاً لتلبية هذا الطلب المتزايد.
(وكالات