أعلن وزير الدفاع الروسي أناتولي سيرديكوف أن بلاده ستكمل تزويد سوريا بصواريخ مضادة للسفن هذا العام وقد تبيعها المزيد من الأسلحة بعد تقييم أثر ذلك على توازن القوى الإقليمي.
وقال سيرديكوف في مقابلة مع شبكة «بلومبيرغ» الأميركية بعد عودته من واشنطن ولقائه نظيره الأميركي روبرت غيتس الذي كان عبّر عن قلقه من اختلال التوازن في المنطقة بسبب الصفقة السورية الروسية، إن بلاده ستلتزم بالعقود الحالية مع سوريا وهي تراجع طلبات إضافية منها.
وقال: «قد لا يوقع عقد في النهاية.. نحن نجري تقييماً جدياً حول إمكانية تأثيره على توازن القوى في المنطقة، ونفهم بأنه سيكون من غير الصائب إفساده».
وأشار الوزير الروسي بشأن صفقة الصواريخ المضادة للسفن الحالية مع سوريا إلى أن هناك ضمانات ستمنع من نقل الأسلحة إلى أطراف أخرى.
وكانت وسائل إعلام روسية أعلنت أن روسيا تنوي تزويد سوريا بصواريخ ياخنوت تتخطى قيمتها 300 مليون دولار، ورفض سيرديكوف إعطاء أية تفاصيل حول طلبات سوريا الجديدة.
وقال إن «الإسرائيليين وربما إلى حد ما الأميركيين يطلقون تخوّفاً من أن هذه الأسلحة يمكن بشكل ما أن تقع بيد الإرهابيين»، لافتاً إلى أن «العقد يضم بنوداً لسلسلة من الإجراءات الرقابية التي لن تسمح لهذا أن يحصل».
وتحدث سيرديكوف عن لقائه مع غيتس في 15 سبتمبر الجاري لأول مرة منذ العام 2008، لافتاً إلى اتفاقهما على العمل الجماعي على القضايا الهامة. وقال إنه خلال شهر سأبعث رسالة إلى غيتس تشير إلى الأمور التي تهمنا وأين نود التعاون.. وسيكون خرقاً هاماً مواصلة الأمر عبر خطوات عملية في مجالات مثل التدريب والتجهيز». (يو.بي.آي)