ذكر رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض في لقاء مع زعماء يهود أميركيين، انه يرفض العنف وأن السلطة الفلسطينية تسعى إلى إلغاء التحريض ضد إسرائيل للمساعدة في الإسراع بالقيام «الحتمي» للدولة الفلسطينية.
وذكرت منظمة «مشروع إسرائيل»ان فياض شارك الثلاثاء في لقاء حواري أجرته المنظمة في منزل خاص بمنهاتن بنيويورك شارك فيه زعماء يهود أميركيون. وقال فياض انه يجب معالجة العنف بغض النظر عن وضع عملية السلام، مشيراً إلى ان الأمن مصلحة حيوية للجانبين الإسرائيلي والفلسطيني ومن يستخدمون العنف لدعم أجندتهم يجب أن يحاكموا ويعاقبوا.
ورداً على سؤال عن استمرار التحريض ضد إسرائيل واليهود في الكتب المدرسية ووسائل الإعلام بالضفة الغربية، قال رئيس الحكومة الفلسطينية ان حكومته التزمت بتحقيق «بيئة خالية من التحريض».
وأضاف «لا أعتقد أننا فعلنا كل شيء ممكن ولكننا نحاول. التحريض مشكلة ونحن نعترف بذلك»، مشدداً على ان استخدام أماكن العبادة لنشر الكراهية مرفوض. وانتقد المسؤول الفلسطيني التوغل الإسرائيلي في الأراضي التي تخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية، وقال انه أضعف مصداقية الحكومة . (يوبي اي)
