أكدت مصادر أمنية مصرية بأنه لا نية لدى مصر لإغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة في الوقت الراهن، إلا أنها لم تستبعد الإقدام على مثل تلك الخطوة في حال قيام حركة «حماس» ب«أعمال استفزازية»، في وقت وصلت قافلة مساعدات مغربية لدعم أهالي قطاع غزة الى العاصمة المصرية.
وقال مصدر أمني مصري رفيع المستوى لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) مساء الثلاثاء إن «السلطات المصرية تواصل فتح معبر رفح لأجل غير مسمى وفي الاتجاهين وذلك بشكل يومي منذ أكثر من 110 أيام متصلة، وإنه لم يغلق سوى ثلاثة أيام فقط أثناء عيد الفطر».
واضاف المصدر إن «أكثر من 88 ألف فلسطيني عبروا من معبر رفح في الاتجاهين خلال 110 أيام، فضلا عن مئات الأطنان من المساعدات». وأوضح المصدر ذاته أنه من المنتظر عبور المساعدات القادمة من سوريا والموجودة فى ميناء العريش البحري بعد الانتهاء من تفريغها.
ونفى المصدر الأمني أن «تكون هناك نية لدى مصر لإغلاق المعبر بعد ما أثير عن أزمة مع الحكومة المقالة في غزة عقب اعتقال مصر أحد كوادرها».
في الأثناء وصف القيادي في حركة «حماس» صلاح البردويل علاقة الحركة مع مصر بأنها «في أسوأ مراحلها»، واتهمها بـ «التصعيد السياسي والأمني ضد حركة «حماس».
الى ذلك استقبل مطار القاهرة امس قافلة مساعدات مغربية قادمة من كازابلانكا في طريقها إلى معبر رفح البري لدخول قطاع غزة في إطار المساعدات العربية لدعم الشعب الفلسطيني. تضم القافلة ثمانية أطباء برئاسة الدكتور محمد الاغظف، رئيس اللجنة الصحية المغربية لمساندة العراق وفلسطين .
وقال الاغظف لدى وصوله: «نحمل حوالي 5 1. طن مساعدات وأجهزة طبية وأدوية، سيتم توزيعها على عدد من المستشفيات الفلسطينية في القطاع».
هذه القافلة هي الثالثة التي تنظمها اللجنة لدعم الشعب الفلسطيني وسط مساندة من مصر التي تقدم تسهيلات لدخول المساعدات إلى غزة.
(وكالات)