أعلن رئيس الوزراء الصومالي عمر عبدالرشيد شرماركي استقالته من مهامه في الحكومة الانتقالية الصومالية بعد خلاف مع الرئيس شيخ شريف شيخ احمد استمر لأسابيع.
وبينما قال شرماركي إن الاستقالة تأتي لـ «مصلحة الأمة وفي لحظة حساسة» في إشارة إلى المعارك اليومية بين المتمردين والقوات الحكومية المدعومة من القوة الإفريقية.. قال شيخ أحمد إن القرار شجاع.
وقال شرماركي للنواب إن استقالته سببها «عدم القدرة على العمل مع الرئيس» شيخ شريف احمد.
والخلاف الطويل الأمد بين الرئيس ورئيس الوزراء أدى إلى استقالة شرماركي قبل اندلاع أزمة سياسية كبرى، لكنه ترك الحكومة في وضع صعب فيما تحاول صد تمرد حركة الشباب الإسلامية.
وقال الرئيس المستقيل: «أتمنى للحكومة الانتقالية ان تتجاوز الأزمة في البلاد وان تعيد السلام والوضع إلى طبيعته». ودعا رئيس الوزراء المستقيل أيضا كل وزراء حكومته إلى «العمل مع الرئيس والبرلمان الصومالي».
يشار إلى أن الحكومة الانتقالية الصومالية التي تنحصر سلطتها ببعض أحياء مقديشو في مواجهة متمردي حركة الشباب الإسلامية، عملها مشلول منذ أسابيع عدة بسبب خلافات عميقة بين شرماركي والرئيس.
وحمل شريف، شرماركي وحكومته مسؤولية الفشل في التصدي لحركة الشباب. ويقول عدد من المراقبين ان اداء شريف في الشق الامني لم يكن جيدا أيضا، وانه لم يتمكن من الحصول على تأييد شعبي كبير للحكومة الانتقالية الصومالية. وموضوع الخلاف الاخر بينهما هو الدستور الذي يفترض ان يحل محل الميثاق المؤقت.
واشارت معلومات الى ان الرئيس يريد عرضه على استفتاء شعبي لكن شرماركي يقول إن الوضع الأمني لا يسمح بإجراء استفتاء ذي صدقية، ويعتبر أن الوثيقة يجب أن تعرض على البرلمان للموافقة عليها.
