كشفت تقارير فلسطينية أمس أن الأجهزة الأمنية المصرية عمدت مؤخرا إلى تشديد إجراءاتها الأمنية على الشريط الحدودي مع قطاع غزة وفرضت إجراءات صارمة على عمل أنفاق التهريب.

ووفقاً لما أكده عاملون في أنفاق للتهريب فإن جنوداً ومركبات عسكرية مصفحة شوهدت تنتشر على طول الحدود في حين واصل جنود مصريون اعتلاء أسطح بنايات مرتفعة تقع في الجانب المصري من الحدود.

وأشارت المصادر إلى أن انتشاراً أمنياً مماثلاً شوهد في البساتين وعلى أسطح البنايات والمنازل الواقعة بالقرب من تجمعات الأنفاق، كما أن الإجراءات المذكورة ترافقت مع تشديد الإجراءات ضد أنفاق التهريب في الجانب المذكور من الحدود، خاصة في محيط بوابة صلاح الدين وحي البرازيل حيث تكثر الأنفاق العاملة.

وأوضح مالكو أنفاق أن عمليات بحث وتمشيط واسعة نفذت في هذا الجانب بحثاً عن الأنفاق، موضحين أن العمل في أنفاق التهريب تراجع بصورة ملموسة خلال اليومين الماضيين، بحيث اضطر العديد منهم لوقف العمل في أنفاقهم بصورة مؤقتة.

وكانت السنوات القليلة الماضية شهدت مقتل نحو160 مواطناً وإصابة المئات جراء سلسلة من الحوادث وقعت داخل أنفاق تهريب.