أدانت الجامعة العربية تصريحات وزير خارجية اسرائيل أفيغدور ليبرمان بشأن إدخال عرب 48 في المفاوضات المباشرة الجارية بين السلطة والإسرائيليين.
ورفضت الجامعة العربية هذا الطرح جملةً وتفصيلاً ووصفته بـ «العنصري والأحمق»، وحذر السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في تصريحات للصحافيين بمقر الجامعة العربية، من أن هذه المواقف العنصرية خطيرة للغاية.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي صرح الأحد الماضي بأن «رفض الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية يلزم إسرائيل بالاستعداد لحل يشمل تبادلاً سكانيا» ورأى أن «قضية عرب 48 يجب أن تكون إحدى القضايا المركزية على طاولة المفاوضات في ظل الرفض الفلسطيني للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية»، قائلاً إن «كل مواطن إسرائيلي يتقبل المواطنة الإسرائيلية باعتزاز يستطيع أن يعمل في أي منصب».
وطالب صبيح بوقفة جادة من الإدارة الأميركية، ومن اللجنة الرباعية الدولية، لوقف كل تلك التصريحات العنصرية عند حدها، معتبرا أنها هي والإرهاب صنوان، وهي التي تقود إلى الاضطراب في المنطقة، مطالبا باتخاذ موقف واضح لمنع تكرار مثل هذه الأمور، كما تساءل صبيح: ألا يوجد في إسرائيل عقلاء ليعرفوا أين يؤدي هذا الطريق في النهاية.