أفاد تقرير إسرائيلي بأن وزير الدفاع إيهود باراك، الذي بدأ أول من أمس زيارة للولايات المتحدة، سيطلب خلال لقائه مع المسؤولين الأميركيين تزويد تل أبيب بقنابل ذكية على خلفية صفقات الأسلحة التي تم إبرامها مع دول في الشرق الأوسط أخيراً.

وذكر موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الالكتروني أن باراك سيمارس كل ثقله من أجل الحصول على أسلحة متقدمة من الولايات المتحدة على اثر صفقتي الأسلحة الأميركية - السعودية والروسية - السورية ومن أجل زيادة الفجوة التكنولوجية بين إسرائيل ودول في الشرق الأوسط.

وأضافت الصحيفة أنه يوجد شعور بالتفاؤل في إسرائيل حاليا وقناعة بأن الولايات المتحدة ستستجيب هذه المرة لمطالب رفضتها في الماضي بالحصول على أسلحة متطورة وبينها قنابل ذكية قادرة على اختراق تحصينات، «وقد تستخدم عندما يحين الوقت في مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية». كذلك تطالب إسرائيل الولايات المتحدة بتزويدها بصواريخ بحر - أرض متطورة.

وشددت مصادر في مكتب باراك على أن «العلاقات الأمنية (بين إسرائيل والولايات المتحدة) في أوجها والأميركيين يبذلون جهدا للاستجابة لأي طلب من جانبنا تقريبا».

ونقلت «يديعوت أحرونوت» عن باراك قوله في اجتماعات مغلقة إن «ثمة أهمية بالنسبة لإسرائيل بأن تحافظ على الفجوة التكنولوجية النوعية أمام جيراننا».

يشار إلى أنه يسود قلق في إسرائيل جراء صفقة الأسلحة الأميركية- السعودية، رغم أن الإسرائيليين يصرحون بأن السعودية هي حليفة للولايات المتحدة ضد إيران، لكن التخوف نابع من انعكاسات هذه الصفقة على المستقبل البعيد، ولذلك تم توسيع قائمة المطالب الإسرائيلية التي تم تقديمها للإدارة الأميركية.

كذلك، عبر الإسرائيليون عن تخوفهم من صفقة الأسلحة الروسية - السورية والتي ستحصل الأخيرة بموجبها على صواريخ أرض بحر من طراز «ياخونت بي. 800،» التي يصل مداها إلى 300 كيلومتر. وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إنه سيكون بمقدور هذه الصواريخ أن تستهدف البوارج الحربية الإسرائيلية التي تقوم بدوريات دائمة قبالة السواحل اللبنانية.

تحذير

قال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء حسن فيروزآبادي ان قيام إسرائيل بشن هجوم على بلاده يعد «ضربا من الجنون». ونسبت وكالة «مهر» الإيرانية شبه الرسمية أمس الى فيروز آبادي قوله ان «قيام الكيان الصهيوني بشن أي هجوم ضد إيران بمثابة ضرب من الجنون»، وأضاف «في ظل الظروف الراهنة ليس باستطاعة أميركا وإسرائيل شن هجوم ضد إيران».

وقال فيروز آبادي في مراسم تخريج دفعة جديدة من طلبة الكلية العسكرية ان «إيران لا تريد ان تدخل في حرب مع أميركا وإسرائيل ولكن الاعتقاد السائد هو ان الظروف الدولية والإقليمية لا تسمح للولايات المتحدة وإسرائيل للقيام بأي عدوان ضد إيران».