اقتحمت القوات الإسرائيلية سجن رامون واعتدت بالضرب على السجناء الفلسطينيين، ما أدى إلى العديد من الإصابات ضمن الأسرى، فيما قال أسرى سجن شطة أنهم تعرضوا لمواقف ابتزاز أشبه بالاغتصاب تحت قوة السلاح والتهديد، فيما ذكرت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى.

أعلنت وقوع عدة إصابات بين صفوف الأسرى الفلسطينيين خلال مواجهات عنيفة اندلعت الليلة قبل الماضية مع الوحدات الخاصة الإسرائيلية التي اقتحمت سجن رامون.

الى ذلك، قال وزير الأسرى في الحكومة الفلسطينية المقالة، محمد فرج الغول «الاحتلال يٌصعد من حملته الهمجية ضد أسرانا تحت حجج وذرائع واهية»، واصفاً الاقتحام بـ «القمعي والإجراء غير القانوني الذي لا يتناسب مع أبسط حقوق الأسرى».

وناشد الأمم المتحدة والصليب الأحمر ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الإنسانية والحقوقية التدخل لإنقاذ «الأسرى من براثن الاحتلال وجرائمه المنظمة».

في الاثناء، قال أحد الأسرى الذين نقلوا من سجن شطة لمعتقل مجدو قبل أيام لمركز الأسرى للدراسات أن الأسرى تعرضوا لموقف ابتزاز أشبه بالاغتصاب تحت قوة السلاح والتهديد.

حيث أن فرقتي درور والناحشون التابعتين لمصلحة السجون وعلى رأسهم مدير مصلحة السجون بينى كينياك ومسؤول الغوش في الشمال يوسف خنيفس ومدير السجن وضباط المنطقة قد أجبروا الأسرى كل على حدة.

وبالارهاب رغم الرفض القاطع من جانب الاسرى للموقف، على خلع ملابسهم بالكامل بحجة القيام بتفتيش أمني استفز واستنفر الأسرى الأمر الذى ينذر بانفجار صاخب قريب في السجون.

من جهته أكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والاسلامية أن إجراءات التصعيد التي تقوم بها إدارة السجون في هذه الآونة فى كل السجون وعلى رأسها استخدام القوة والارهاب والارغام والتفتيش العاري والعزل والعقابات .

والتي بدأت بمعتقل عوفر مروراً بسجن شطة ووصولا إلى سجن ريمون تهدف لخلق ظروف عقابية تزيد من معاناة الأسرى وذويهم، ومحاولة لإعادة ظروف الاعتقال لما قبل 40 عاما بلا انجازات ولا حقوق.