شهد سجن القبة في مدينة طرابلس (شمال لبنان) تمردا منذ صباح أمس احتجز خلاله السجناء ستة عناصر أمنيين لساعات ثم أطلق سراحهم.
وأفاد مسؤول امني لبناني وكالة «فرانس برس» بأن نحو 30 من المساجين في سجن القبة تمكنوا من احتجاز ستة عناصر من قوى الأمن الداخلي المخصصين لحماية السجن خلال تنفيذهم تمرداً على خلفية مطالبتهم بـ «تحسين ظروفهم وتخفيف الأحكام».
لافتاً إلى أن «القوى الأمنية قطعت الطريق الرئيسية المؤدية إلى السجن وقامت قوة من مكافحة الشغب باقتحام السجن لوضع حد للتمرد».
وحصلت حركة تمرد في يناير 2009 في سجنالقبة طالب خلالها السجناء بتطبيق قانونخفض العقوبات. وعمد عدد من السجناء فيحينه إلى تحطيم أبواب داخلية في السجنواحراق فرش، كما احتجزوا عنصرين أمنيينليوم كامل.
وأشارت الأنباء إلى أن قائد سرية مدينة طرابلس العميد بسام الأيوبي لا يزال يجري مفاوضات مع المتمردين للإفراج عن عناصر القوى الأمنية من دون إيذاء وإنهاء التمرد بسلام.
السعودية تنهي العمل في مشروع تنظيم مشعر عرفات وتوسعته استعداداً لموسم الحج
أنهت الحكومة السعودية العمل في مشروع تنظيم وتوسعة مشعر عرفات، الذي سيوفر زيادة في الطاقة الاستيعابية ستستوعب نحو 900 ألف حاج.
ونقلت تقارير صحافية عن وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية حبيب زين العابدين قوله ان «العمل انتهى في مشروع تنظيم وتوسعة مشعر عرفات، الذي سيوفر زيادة في الطاقة الاستيعابية للمشعر ستستوعب نحو 900 ألف حاج». وأضاف أن المشروع الذي بدأ تنفيذه العام الماضي وفر مساحة إضافية تقدر بنحو 25 في المئة من مساحة عرفات الإجمالية.
وأوضح وكيل الوزارة أن الشركة المنفذة لمشروع منشأة الجمرات بدأت أمس «وضع اللمسات الأخيرة لمشروع منشأة الجمرات بتركيب خيام بيضاوية الشكل على الطابق الخامس استكمالاً للمرحلة الأخيرة من مراحل المشروع الذي سينتهي في منتصف ذي القعدة المقبل».
يُذكر أن جسر الجمرات يوجد في منطقة منى وهو مخصص ليسير عليه حجاج بيت الله الحرام لرمي جمرة العقبة أثناء موسم الحج، وهو يضم جمرة العقبة الصغرى. وجمرة العقبة الوسطى، وجمرة العقبة الكبرى.
وشهد هذا الجسر العديد من حوادث التدافع بين الحجاج في سنوات سابقة أدت إلى وفاة المئات. وتم هدم الجسر القديم ويتم الآن إنشاء جسر آخر بديل مكون من أربع طبقات وبتكلفة تصل إلى 7 .1 مليار دولار.
النرويج: السودان يتقدم ببطء شديد نحو الاستفتاء
أعرب وزير الخارجية النرويجي يوهانس غار ستوري عن قلقه من تقدم السودان «ببطء شديد» في تنظيم استفتاء حاسم في يناير 2011 يتعلق بمسألة انفصال الجنوب.
وعلق غار ستوري بعد لقاء مع نظيرته الاميركية هيلاري كلينتون في الأمم المتحدة على الوضع السوداني بالقول إن «الوقت يداهم موعد 9 يناير... هذا الموعد استحقاق علينا أن ندرك مدى أهميته».
وأضاف أن «على الشمال والجنوب أن يستعدا لحل كل المسائل بعد الاستفتاء».
واعتبر ستوري انه «في حال لم تسر الأمور كما يجب فان العواقب ستتجاوز السودان» وشدد على ان المهم هو «العمل على الملفات الأساسية بحلول يناير»،، متابعاً إن «التقدم بطيء جداً»، وأشار إلى أن أي إرجاء للاستفتاء «يمكن أن يوجه الرسالة الخطأ».
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج الراعية لاتفاق السلام في العام 2005 بين حكومة السودان والتمرد الجنوبي السابق. وسيعقد في الأمم المتحدة الجمعة اجتماع رفيع المستوى حول السودان حيث سينظم استفتاء يتوقع الكثيرون أن يؤدي إلى تقسيم البلاد.