أكد مصدر عسكري موريتاني أن الوضع على الحدود بين بلاده وشمال مالي بات «تحت السيطرة» بعد العملية العسكرية التي نفذها الجيش الموريتاني لثلاثة أيام ضد تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي».
وقال المصدر في تصريحات للصحافة في العاصمة نواكشوط إن «الوضع العسكري والأمني على الأرض حيث يطارد جيشنا الإرهابيين المسلحين تحت السيطرة»، مضيفاً أن «الوضع تحت السيطرة وجيشنا قام بعمل جيد في شكل يضمن الأمن في بلادنا».
وأكد المصدر ان «الإرهابيين يفتقرون إلى كل شيء، المؤونة والدعم والقاعدة الخلفية ومخزون الذخائر، على الأقل في كل هذه المنطقة غرب تومبوكتو المحاذية للحدود مع موريتانيا حيث نفذنا عمليات ضدهم».
وكان الجيش الموريتاني بدأ الجمعة عملية عسكرية ضد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي داخل الأراضي المالية، وتحديدا في منطقة تومبوكتو قرب الحدود الموريتانية.
ونفت موريتانيا اي صلة بين عمليتها العسكرية في مالي وقضية الرهائن السبعة (خمسة فرنسيين وإفريقيان) الذين احتجزوا الخميس في النيجر.وتم نقل هؤلاء الرهائن الى مالي وتقوم فرنسا انطلاقا من نيامي بعمليات استطلاع جوية في محاولة لتحديد مكان وجودهم.