رغم الحديث المتواصل عن انعدام أو تراجع الأمن في معظم المناطق العراقية، إلا أن مجموعات من السياح الأجانب توافدت إلى موقع أور الأثري جنوب العراق، للاستمتاع بعراقة الماضي، والاقتراب من مواقع تجسدت فيها أرقى الحضارات في المنطقة، ومنها السومرية.
وخلافا للعديد من المسؤولين الغربيين الذي زاروا العراق محصنين بالسترات الواقية ترافقهم الطائرات والمدرعات العسكرية؛ فإن هؤلاء انطلقوا في حافلات سياحية عادية.
وتجولوا في مختلف تلك المناطق دون خوف أو قلق، ما قد يبشر بعودة السياحة إلى بلاد الرافدين، بعد أن دمرتها ويلات الحرب والعنف الذي يضربها منذ سنوات.
