اندلعت بوسط مدينة الفلوجة أمس اشتباكات عنيفة بين قوة من الجيش العراقي ومسلحين مجهولين في أول حادث من نوعه منذ ثلاث سنوات.. تزامنت مع سماع دوي ثلاثة انفجارات متزامنة هزت العاصمة بغداد، وأسفرت عن جرح 13 عراقياً، بعد يوم من انفجار مفخختين أودى بعشرات القتلى والجرحى.
وفي شأن التطورات الميدانية في الفلوجة، أفادت مصادر عراقية بأن اشتباكات عنيفة اندلعت أمس بين قوة من الجيش العراقي ومسلحين مجهولين وسط المدينة، التي تعتبر ثاني أكبر مدن محافظة الأنبار غرب بغداد.
وقالت المصادر إن القوات الأمنية فرضت حظرا للتجوال في المدينة على خلفية الحادث، مشيرة إلى أنه أول حادث من نوعه منذ ثلاث سنوات في المدينة ذات الغالبية السنية.
وقال مصدر أمني محلي إن الاشتباكات وقعت اثر قيام مسلحين مجهولين يستقلون ثلاث سيارات بمهاجمة نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي في تقاطع جسر الأردن وسط المدينة من دون معرفة حجم الخسائر البشرية والأضرار المادية في الحال.
وكان مصدر امني مسئول في محافظة الأنبار كشف أمس أن قوة أمنية مشتركة اعتقلت مسئول خلية تجنيد «الانتحاريين» في تنظيم «القاعدة» وأربعة من مساعديه، كما عثرت على مخبأ للعتاد خلال عملية أمنية نفذتها شمال شرق الفلوجة.
تفجيرات متنقلة
في غضون ذلك، شهدت بغداد ثلاثة انفجارات متتالية أوقعت 13 جريحا، وذلك بعد يوم من مقتل 30 عراقيا وإصابة 111 آخرين بانفجار سيارتين مفخختين غرب العاصمة وشمالها.
وقال مصدر أمني «أدت 3 انفجارات متزامنة بسيارة مفخخة وعبوتين ناسفتين استهدفت رتلاً للشرطة الاتحادية عند مدخل شارع الخيزران في منطقة السيدية جنوب بغداد الى إصابة عشرة من عناصر الشرطة وثلاثة مدنيين واحتراق ثلاث سيارات مدنية وسيارتين تابعتين للشرطة.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «القوات الأمنية فرضت طوقا امنيا في مكان الحادث ونقلت المصابين إلى مستشفى اليرموك لتلقي العلاج، فيما نفذت عملية دهم وتفتيش للبحث عن منفذي التفجير».
وشهدت بغداد، في وقت مبكر من صباح أمس أيضا، سقوط ثلاثة صواريخ كاتيوشا داخل المنطقة الخضراء الحصينة بوسط العاصمة، من دون معرفة حجم الخسائر والأضرار.
وقال مصدر في الشرطة العراقية «دوت صفارات الإنذار في أرجاء المنطقة الخضراء اثر سقوط الصواريخ بينما حلقت طائرات مروحية أميركية وعراقية في سماء المنطقة».
