أعلن تقرير صادر عن منظمة الصليب الأحمر الدولية ان بعثة العراق أحصت أكثر من 18 ألف معتقل في عموم العراق، موزعين على 27 مركزا للاعتقال.

واشار بيان صحافي لبعثة المنظمة في بغداد أمس إلى أنه «خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2010 قام مندوبو اللجنة الدولية بزيارة أكثر من 18 الف محتجز في 72 مركزاً للاحتجاز تحت سلطة وزارات العدل والدفاع والداخلية والعمل والشؤون الاجتماعية العراقية».

وبيّن التقرير ان «هناك أكثر من2900 محتجز في 73 مركزاً للاحتجاز تحت سلطة حكومة إقليم كردستان، وأكثر من 5800 محتجز في مركزي احتجاز تحت سلطة القوات الأميركية في العراق.

وخلال تلك الزيارات أيضاً رصدت اللجنة الدولية أحوال 50 من النساء المحتجزات و20 حدثاً، وقامت اللجنة الدولية بزيارات منتظمة إلى أكثر من 500 محتجز أجنبي، كما ساعدت في إعادة تسعة منهم إلى بلدانهم الأصلية بعد الإفراج عنهم».

وتابع أن مندوبي اللجنة الدولية من المحتجزين جمعوا «7284 رسالة من رسائل الصليب الأحمر تحتوي على موجز للأخبار العائلية، ووزعوا عليهم 5204 رسالة من ذويهم في مختلف أرجاء العراق.

وبالإضافة إلى ذلك أصدرت اللجنة الدولية 7101 شهادة اعتقال لسجناء أو معتقلين سابقين في العراق». واضاف ان «الوضع الإنساني خطير في بعض الأجزاء من العراق.

يظل انتشار العنف وعدم احترام حياة الإنسان يلحق الضرر بالشعب العراقي ويتسبب بمعاناة لا يمكن وصفها». وتابع إن «الهجمات العشوائية وغيرها من أشكال العنف التي تقع في مختلف محافظات العراق، خاصة في بغداد ونينوى والأنبار وديالى، غالباً ما يسقط ضحيتها المئات شهرياً ما بين قتيل وجريح».

احتجاج

المعتقلون الصدريون يضربون عن الطعام

قال عضو مجلس النواب العراقي (البرلمان) عن كتلة الأحرار عدي عواد إن السجناء المنتمين للتيار الصدري الموقوفين في سجن المعقل في محافظة البصرة بدؤوا أول من أمس إضرابا «احتجاجيا» عن الطعام.

وأضاف إن سجناء التيار الصدري في سجن المعقل نفذوا إضرابا عن الطعام بسبب سوء المعاملة التي يتلقونها في السجن، كما امتنعوا عن أجراء التعداد الروتيني الذي تقوم به إدارة السجن كل مساء»، وطالب عواد الجهات القضائية بـ «الإسراع في حل قضايا المعتقلين».