كشفت تقارير بريطانية أن ما يُقدر ب20 ألفا من الجنود البريطانيين السابقين يقبعون في السجون أو تحت المراقبة أو الإفراج المؤقت، بتهم ارتكاب جرائم. وقالت صحيفة «اندبندانت أون صندي» في عددها الصادر امس إن تقريراً اصدرته وزارة الدفاع البريطانية اظهر أن اثنين من كل ثلاثة من الجنود السابقين المسجونين في المملكة المتحدة ارتكبوا جرائم اعتداءات جنسية أو عنف أو مخدرات.
وقدّر تقرير الوزارة عدد الجنود البريطانيين السابقين بأنه يشكّل 5,3 في المئة، أي ما يقرب من 3000 سجين، من مجموع نزلاء السجون وخدم الكثير منهم في العراق وافغانستان ويشكلون الآن أكبر مجموعة في سجون انكلترا وويلز.
واشار التقرير إلى وجود 21 ضابطاً بين الجنود السابقين المسجونين بعد ادانتهم بارتكاب جرائم عنف وجنس ومخدرات. وقال تقرير وزارة الدفاع إن أكثر الجرائم التي ارتكبها الجنود البريطانيون السابقون كانت العنف ضد أشخاص آخرين وارتكبه 33 في المئة منهم، تلتها الجرائم الجنسية وارتكبها 25 في المئة منهم، ثم جرائم المخدرات 11 في المئة.
واشار إلى أن عدد الجنود البريطانيين السابقين في سجون المملكة المتحدة ارتفع هذا العام بمعدل 613 سجيناً، وكان معظمهم من كبار السن من الجنود السابقين الذين تركوا الخدمة في القوات المسلحة البريطانية قبل أكثر من 20 عاماً. وأضافت الصحيفة أن دراسة جيدة قدّرت أن هناك 20 ألف جندي بريطاني سابق هم في نظام العدالة الجنائية، من بينهم 8500 جندي وراء القضبان، أي ما يعادل واحد من أصل كل عشرة من نزلاء السجون البريطانية.
(يو.بي.آي)