أعربت الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون عن قلقها إزاء تكرار حوادث الأنفاق جنوبي محافظة رفح والتي ما زالت تودي بحياة العديد من الضحايا الأبرياء.. مطالبة باتخاذ كافة التدابير اللازمة لوقفها. وربطت الجمعية الوطنية بين الغارات الإسرائيلية الأخيرة وحوادث الأنفاق خاصة وأن الطائرات أطلقت خلالها قنابل ارتجاجية كبيرة ربما تكون قد تسببت في تخلخل التربة وضعفها وقابليتها لانهيار.. فيما طالبت باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية أرواح العديد من الشبان العاملين في الأنفاق.

وأكدت الجمعية أن عمل جيل الشباب داخل أنفاق التهريب يشكل خطراً عليهم إذ يعرض حياتهم للخطر المباشر.. مناشدة الجهات المعنية باتخاذ التدابير اللازمة للحد من تلك الحوادث التي تحولت إلى ظاهرة مقلقة. وجددت الجمعية دعوتها للمجتمع الدولي برفع الحصار الشامل المفروض على قطاع غزة وإدخال جميع السلع والبضائع ومواد البناء للقطاع.

مشيرة إلى أن فك الحصار سيؤدي إلى توقف عمليات التهريب عبر الأنفاق وبالتالي إغلاقها وحماية أرواح المئات من الشباب الفلسطيني. يذكر أن مجموع القتلى جراء حوادث الأنفاق جنوبي رفح زاد على (160) قتيلاً وأكثر من (650) مصاباً منذ فرض الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وشيوع ظاهرة الأنفاق قبل حوالي أربع سنوات.

غزة - «البيان»