زادت عمليات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي هذه الأيام في عدد من مناطق الجزائر وزادت معها التخوفات من موجات عنف كبيرة واستعراضية خاصة في المدن الكبيرة. ما ادى الى فتح وسائل الإعلام الحكومية أبوابها أمام فتاوى قياديين سابقين في التنظيم اقلعوا عن العمل المسلح في مقدمتهم حسن حطاب مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تحولت الى «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي» بداية من خريف 2006.
ودعا حطاب عبر «قناة القرآن الكريم» الحكومية أتباعه السابقين الى وقف العمل المسلح و الالتحاق بركب المصالحة الوطنية وقدم لهم ضمانات بالعيش الكريم في كنف المجتمع ان هم استجابوا للنداء. وتبعه ستة قياديين آخرين شغلوا مناصب سامية في التنظيم بينهم رئيس لجنة الإفتاء و رئيس اللجنة الإعلامية و قادة كتائب دعوا كلهم عبر وسائل الاعلام الرسمية لما سموه «الهدنة» كبداية لتسوية وضع الجميع وإحلال السلم التام.
وذهب الشيخ ابو عبد المعز فركوس أبعد من ذلك، حين حرم القتال ضد النظام وقال في إحدى خطبه بأن الله دعا الى الجهاد تحت لواء ولاة الأمر وليس ضدهم بل وحرم محاربتهم.
الجزائر ـ مراد الطرابلسي
