بدأت في أفغانستان أمس عملية فرز الأصوات غداة الانتخابات التشريعية التي شهدت هجمات متفرقة أوقعت عشرات الضحايا وشابتها مخالفات محتملة.. في وقت أعلنت مصادر أفغانية العثور على جثث ثلاثة من أعضاء اللجنة الانتخابية كانوا خطفوا السبت الماضي في شمال البلاد.
وبدأ مسؤولو الانتخابات أمس جمع وتسجيل نتائج الانتخابات البرلمانية الأفغانية، وهي الخطوة الأولى في عملية طويلة يأمل المسؤولون أن تسفر عن نتائج نزيهة رغم انخفاض معدل الإقبال على التصويت واندلاع أعمال عنف ومزاعم بالتزوير.
وبينما لم تعلن اللجنة الانتخابية معدل الإقبال الإجمالي للتصويت حتى الآن، ذكرت في وقت متأخر من مساء أول من أمس أن 6. 3 ملايين ناخب أدلوا بأصواتهم في 86 بالمائة من مراكز التصويت التي قدمت أرقاما حتى الآن. ولا يتوقع أن تسمح عملية الفرز ودراسة الشكاوى لدى لجنة الشكاوى الانتخابية بالحصول على بيان واضح بالنتائج قبل أسابيع عدة. ويتوقع إعلان النتائج النهائية في 31 أكتوبر المقبل.
في موازاة ذلك، أعلن رئيس اللجنة الانتخابية الافغانية فاضل احمد منوي العثور على جثث ثلاثة من اعضاء اللجنة، كانت قد تبنت حركة «طالبان» مسؤولية خطفهم السبت الماضي، وقال لوكالة «فرانس برس» في كابول «للأسف عثر على جثث ثلاثة من اعضاء اللجنة كانوا خطفوا اول من أمس في ولاية بلخ».
من جهة ثانية، أعلنت قوة الأمم المتحدة لحفظ الأمن في أفغانستان «إيساف» أمس أنها قتلت 7 مسلحين في إقليم نانغارهار بشرق أفغانستان، بينهم قائد في حركة «طالبان». وذكرت «إيساف» «أنها قتلت اول من أمس 7 مسلحين في عملية نفذتها بمنطقة خوغياني بنانغاهار ضد قائد عسكري في طالبان خطط لهجمات استهدفت مدنيين أفغان وقوات الائتلاف والقوات الأفغانية». فيما قال مسؤول أفغاني ان ثمانية اطفال افغان قتلوا اثناء اللعب بقذيفة صاروخية في قرية باقليم قندوز في الشمال.
وقال رئيس حي علي اباد حبيب الله محتشم «قتل سبعة على الفور وتوفي الثامن اثناء نقله لتلقي العلاج»، وتابع ان الصاروخ ربما اطلقته «طالبان» أمس ولم ينفجر او تم وضعه لشن هجوم لم ينفذ.
في غضون ذلك، قال ضباط أميركيون كبار إن القوات الأميركية والأفغانية تغلغلت داخل المناطق القروية غرب مدينة قندهار خلال الأسبوع الماضي، وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» ان هؤلاء الضباط الأميركيين في أفغانستان واثقون بالقدرة على المواجهة في قندهار وما تحقق حتى الآن، لكن الصحيفة لفتت إلى القلق المستمر داخل البيت الأبيض ووزارة الدفاع «البنتاغون» مما إذا كانت الجهود الرامية للقضاء على «طالبان» كافية لجلب الاستقرار إلى كامل البلاد التي تعاني من حكم ضعيف وفساد مستشر.
إلى ذلك، أطلق الحزب القومي البريطاني اليميني المتشدد حملة وطنية في جميع أنحاء المملكة المتحدة تدعو إلى سحب القوات البريطانية من أفغانستان، اعترضت عليها الجماعات المناهضة للحرب واتهمت الحزب بالسعي لخطف حملاتها السلمية.
(وكالات)
