بدأ الناخبون السويديون أمس الإدلاء بأصواتهم في إطار انتخابات تشريعية تتوقع استطلاعات الرأي ان يفوز فيها مجددا اليمين الوسط، لكن وصول اليمين المتطرف للمرة الاولى الى البرلمان قد يعقد الوضع.

ويطمح رئيس الوزراء فريدريك راينفلت، (45 عاما)، الى قيادة ائتلافه المؤلف من اربعة احزاب لولاية ثانية من اربع سنوات، ما سيعتبر سابقة لحكومة يمينية في خلال ما يقرب من ربع قرن. وسيشكل فوزه للاشتراكيين الديمقراطيين قطيعة صريحة في ممارسة الحكم في السويد، حيث هيمنوا على المسرح السياسي في السنوات الثمانين الاخيرة ويعتبرون حراس دولة العناية السويدية الشهيرة.

وأشارت اربعة استطلاعات للرأي نشرت نتائجها أول من أمس الى تقدم تحالف رئيس الوزراء بثلاث الى تسع نقاط على ائتلاف اليسار، ولو ان الفارق بين الكتلتين تقلص في الايام الأخيرة. واعطت ثلاثة استطلاعات للرأي الحكومة المنتهية ولايتها ما بين 2. 49 و2. 51 في المئة من نوايا التصويت ما يمنحها غالبية مطلقة في البرلمان المؤلف من 349 مقعدا. واعطى استطلاع رابع الائتلاف الحكومي 9. 46 في المئة فقط و166 مقعدا ما يعتبر غالبية نسبية. ويبلغ عدد الناخبين المسجلين حوالي 1. 7 ملايين سويدي، بينهم عدد قياسي من الشبان الذين يصوتون للمرة الاولى.

(ا.ف.ب)