أعلن مسؤول في منتجع كريزي ووتر الترفيهي الذي يقع جنوب غرب مدينة غزة ان مسلحين ملثمين قاموا فجر امس باحراق وتدمير المنتجع الذي كان مغلقا، بدون ان يسبب ذلك سقوط ضحايا. وقال علاء الاعرج رئيس مجلس ادارة المنتجع الوزير السابق في حكومة الوحدة الوطنية عن حركة «حماس» ان «حوالي 40 شخصاً مسلحين وملثمين اقتحموا المنتجع فجر امس وقاموا باحراقه عند الساعة الثالثة (00. 01 ت غ) باستخدام البنزين وذلك بعد ان قيدوا الحراس وعصبوا أعينهم وأوسعوهم ضرباً».
واوضح ان «الحريق طال الاجزاء المكلفة من المنتجع منها مبنى الادارة الذي أتى عليه بالكامل كما أتى على المطعم الرئيسي المكون من ثلاثة طوابق والكافيتريا». واكد ان «المنتجع مغلق منذ اسبوعين بأمر من النائب العام في غزة لمدة 21 يوماً».
حمل الاعرج «الحكومة في غزة والنائب العام والشرطة مسؤولية حماية المنتجع المغلق»، وقال انه «يقع تحت مسؤولية الشرطة والنائب العام، ولم يوفروا له الحماية اللازمة». ورأى ان «المشروع السياحي في قطاع غزة كله مستهدف».
من جهته قال الناطق باسم وزارة الداخلية التابعة للحكومة المقالة ايهاب الغصين في تصريح ان «التحقيقات جارية للكشف عن ملابسات هذه الجريمة، ومحاسبة المسؤولين عنها». واضاف ان «ما حصل هو جريمة جنائية يجري التحقيق فيها، وقرار الاغلاق كان بسبب مخالفات قانونية».
الى ذلك استنكر مركز الميزان ومؤسسة الحق لحقوق الانسان في بيان مشترك «احراق المنتجع»، ونددا ب«تحرك عشرات المسلحين على هذا النحو». ودعت المنظمتان الى «فتح تحقيق جدي في حادثة إحراق الكريزي ووتر والكشف عن نتائج التحقيق بما في ذلك هوية المرتكبين والخلفيات التي حركتهم واحالتهم للعدالة». واضاف البيان ان «استمرار عدم ظهور نتائج للتحقيقات يثير شكوكاً حول جدية جهات الاختصاص في تحقيقاتها خاصة وان الرأي العام لم يسمع عن نتائج تحقيقات في حوادث مشابهة».
(أ.ف.ب)
