أصيب عامل فلسطيني، أمس، برصاص قوات جيش الاحتلال، بشرق بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، فيما اطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار تجاة الأراضي الزراعية شرق مدينة رفح جنوب القطاع، فيما كشفت تقارير صحافية إسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي يستخدم رصاصاً محرماً دولياً لتفريق مظاهرات فى الضفة الغربية.
وقال المنسق الإعلامي للخدمات الطبية في غزة، أدهم أبو سلمية إن «المواطن نادر إسماعيل غبن (23 عاماً) من سكان بلدة بيت لاهيا أصيب بعدما أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي الرصاص تجاه مجموعة من العمال الفلسطينيين الذين يعملون في جمع الحصمة والحجارة من مخلفات البيوت المدمرة على بعد مئات الأمتار من السياج الأمني الإسرائيلي». وأضاف انه تم نقل المصاب إلى مستشفى محلي في البلدة واصفاً حالته بأنها متوسطة.
وجنوب القطاع أطلقت الجيبات العسكرية الإسرائيلية والأبراج المتمركزة في محيط موقع كرم أبو سالم شرق مدينة رفح صباح امس نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف وعشوائي تجاه أراضي المواطنين الزراعية ورعاة الأغنام في منطقتي الدهينية ومطار غزة دون تسجيل إصابات.وأفاد شهود عيان أن المزارعين اضطروا إلى ترك أراضيهم والابتعاد إلى منطقة أكثر أماناً خشية تعرض حياتهم للخطر.
ويتعرض المزارعون المتاخمة أراضيهم للحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة بشكل شبه يومي لإطلاق نار من أبراج وآليات الإحتلال المتمركزة على طول الحدود.. فضلاً عن حرمان عدد كبير منهم من الوصول إلى أراضيهم منذ ما يزيد على ستة أعوام.
في الاثناء ذكرت صحيفة، «هآرتس»، على موقعها الالكتروني وفي صدر صفحتها الأولى امس أن الجيش الإسرائيلي يستخدم رصاصاً محرماً دولياً لتفريق مظاهرات في الضفة الغربية وذلك عن طريق إطلاق رصاصات «التوتو» من عيار 22. 0 بوصة من بنادق «الروجر» وذلك خلافاً لتوجيهات النائب العسكري العام الإسرائيلي الجنرال، أفيحاي مندلبليت أيضاً التي تحظر استخدام هذا النوع من الرصاص، باستثناء الحالات التى يسمح فيها باستخدام الذخيرة الحية أيضاً.
وقالت الصحيفة إنه بالرغم من الحظر الصريح والواضح بهذا الشأن يواصل لواء «بنيامين» في الضفة الغربية استخدام هذه الرصاصات لتفريق المظاهرات الفلسطينية الاحتجاجية ضد الجدار الفاصل في «بلعين ونعالين» بالضفة الغربية، علماً أن ضابط العمليات السابق في هذا اللواء أقر في جلسة المحكمة أنه ليس على علم بهذا الحظر.
وأشارت الصحيفة إلى أن رصاصات «الروجر» المسماة أيضاً في الاصطلاح العسكري رصاصات «التوتو» هي عبارة عن طلقات معدنية من عيار 22. 0 بوصة أي 56. 5 ملليمترات وتعتبر بمثابة سلاح «غير قاتل» غير أن شابا من عرب 48 يدعى عقل سرور (35 عاماً) كان قتل يوم الجمعة الموافق 5 من شهر يوينو من عام 2009 من جراء إصابته برصاصة «توتو» خلال مظاهرة جرت في قرية نعلين.
واضافت الصحيفة أنه تم اكتشاف الاستخدام الواسع لهذه المقذوفات خلال جلسة عقدتها المحكمة العسكرية في الضفة يوم الأربعاء الماضي، وذلك في مرحلة المرافعات بخصوص العقوبة التي ستفرض على المدعو عبدالله أبو رحمة من بلعين المدان بالتحريض وتنظيم مظاهرات غير شرعية.
غزة - «البيان