اعتقلت السلطات في الولايات المتحدة عالماً نووياً أميركياً وزوجته بتهمة السعي سراً الى بيع أسرار نووية لمن كانا يعتقدان أنه ممثل لحكومة فنزويلا ورئيسها هوغو تشافيز، بينما كان هذا الممثل في الواقع عميلاً لمكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي». العالم المعتقل وزوجته هما بيدرو ومارجوري ماشروني، وكانا يعملان في «مختبر لوس ألاموس القومي» المختص بالأبحاث النووية. وقد مثلا أمام محكمة في البوكيرك بنيو مكسيكو، حيث يواجهان عقوبة محتملة بالسجن مدى الحياة في حال إدانتهما.
ويذكر أنهما في الخامسة والسبعين والسابعة والستين من العمر على التوالي. وتبعاً لوسائل الإعلام البريطانية التي أوردت النبأ، فقد ورد في ملف الاتهام أن ماشروني عرض على الحكومة الفنزويلية في العام 2008 أن يساعدها في بناء منشأة تحت أرضية للبلوتونيوم اللازم لإنتاج القنبلة الذرية وأخرى على الأرض فوقها تبدو وكأنها محطة لتوليد الكهرباء.
وقال إن المشروع سيستلزم عشر سنوات لإكماله. وقالت وزارة العدل الأميركية في بيان لها إن ماشروني ترك في مكان سري متفق عليه قرصاً مدمجاً يحوي وثيقة من 132 صفحة تتعلق بإنتاج السلاح النووي. وقالت إنه طلب مبلغ 793 ألف دولار سلّمه منها عميل «إف بي آي» 20 ألف دولار في يوليو العام الماضي. وكانت تلك الوثيقة ردا على طلب من العميل الأميركي الذي أوهم العالم النووي بأنه ممثل لحكومة الرئيس تشافيز.
(وكالات)