أعلنت محافظة الأنبار، أن رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي قرر معاقبة الجهات الأمنية المتورطة في مجزرة الفلوجة، التي تسبب بقتل عدد من المدنيين، وتعويض ذوي القتلى، وتقديم اعتذار رسمي للمحافظة.

وقال محمد فتحي المستشار الإعلامي لمحافظ الأنبار، في تصريح صحافي، إن «رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اتصل هاتفيا بمحافظ الأنبار قاسم الفهداوي، بعد إطلاعه على تقرير لجنة التحقيق الخاصة بحادثة الجبيل في الفلوجة»، مؤكدا أن المالكي أبلغ الفهداوي بان العملية كانت مؤلمة وان الحكومة قررت معاقبة الجهات المتسببة بها.

وأضاف فتحي أن «المالكي أبلغ الفهداوي أيضا أن الحكومة قررت تعويض ذوي القتلى في حادث جبيل، وتقديم اعتذار لهم ولمحافظة الأنبار وسكانها عن الحادث»، مبينا أن المالكي اتخذ هذه القرارات بعد إطلاعه على تقرير مفصل من لجنة التحقيق في حادث جبيل.

يذكر أن قوة خاصة من الجيشين العراقي والأميركي قادمة من بغداد نفذت، فجر الأربعاء عملية إنزال جوي على منزل في منطقة جبيل، يعود لضابط برتبة مقدم في الجيش العراقي السابق يدعى ياسين كسار، وهاجمت المنزل وثلاثة منازل مجاورة بالأسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية، مما أسفر عن مقتل كسار وستة أشخاص، بينهم خمسة من أسرة واحدة، دون معرفة الأسباب.

«البيان»