استشهد شاب فلسطيني خلال عملية نفذتها قوات الاحتلال في شمال الضفة الغربية.. في وقت شهدت معظم مدن الضفة وقطاع غزة تصاعداً لأعمال العنف الإسرائيلي وسط أجواء استكمال المفاوضات المباشرة بين الجانبين، بالتزامن مع فرض قوات الاحتلال إغلاقاً مطبقاً على الضفة لمدة 48 ساعة بمناسبة عيد الغفران.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي وآخر امني فلسطيني أن القيادي في «كتائب القسام»، الذراع العسكرية لحركة حماس، إياد شلباية اغتيل بدم بارد خلال عملية نفذتها القوات الإسرائيلية في مخيم نور شمس قرب طولكرم (شمال الضفة).
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام التابع لحركة «حماس» عن مصادر في كتائب القسام ان قوات الاحتلال توعدت إعدام شلباية. واعتبر الناطق باسم حركة «حماس» سامي أبوزهري أن «جريمة اغتيال شلباية ثمرة من ثمرات المفاوضات، والاحتلال وسلطة فتح شريكان في جريمة الاغتيال».
تصاعد العدوان
من جانبه، حذر مركز «سواسية» لحقوق الإنسان من خطورة تصاعد العمليات العسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، والمتمثلة في الهجمة الشرسة التي ينفذها الاحتلال في المدينة المقدسة بحق السكان المدنيين وما يتعرض له المسجد الأقصى من عمليات هدم وتدمير واقتحامات من قبل عصابات المستوطنين، كما حذر المركز من التصعيد الخطير على قطاع غزة واستئناف سياسة القصف والقتل وإرهاب المواطنين والمزارعين واستهداف الصيادين وتشديد الحصار الخانق، وأكد انه ينظر بخطورة بالغة لهذه العمليات المتكررة يوميا بالتزامن مع لهجة التصريحات الخطيرة التي يطلقها قادة الاحتلال مؤخرا بإمكانية شن حرب جديدة وعنيفة على غزة.
وفي السياق، أقدمت جرافات الاحتلال العسكرية على تجريف أراضي المواطنين وسط قرية واد الشاجنة جنوب محافظة الخليل تحاذي شارعاً التفافياًا تستخدمه قوات الاحتلال. وأكدت مصادر القرية تدمير الاحتلال للسلاسل الحجرية المحيطة بالبيوت وأفنية بعض المنازل المحاذية للشارع الرئيس مقابل دائرة السير جنوب الخليل.
حواجز وبوابات
وفي تصعيد آخر، نصبت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوابات حديدية وحواجز تفتيش على مداخل قرية عزون (كُبرى قرى مدينة قلقيلية) لتحول حياة سكان القرية والذي يتعدى تعدادهم السكاني 12 ألف نسمة لأشبه بالجحيم، نتيجة ممارساتها الإذلالية عبر تلك البوابات المُحكمة. ويفيد عدد من سكان البلدة أن سلطات الاحتلال قامت قبل حوالي الشهر ونصف بنصب بوابتين حديديتين على المدخلين الرئيسيين اللذين يربطان القرية بالمدينة وعدد من المدن القريبة منها.
قصف وملاحقة
وفي غزة، قصف طائرات الاحتلال الصهيونية من طراز أف 16 فجر أمس بقصف مخزن فارغ في المناطق الشمالية الغربية لخانيونس ما أحدث حفرة كبيرة وأضرار جسيمة في بعض المنازل القريبة من القصف.
حالة تأهب
في الأثناء، وضعت الشرطة الإسرائيلية في حالة تأهب في كل أنحاء البلاد وخصوصا في القدس استعدادا للاحتفال بيوم الغفران، الذي يعتبر أهم عيد يهودي، والذي دخل مساء الجمعة.وقال الناطق باسم الشرطة ميكي ان الشرطة وضعت في حالة تأهب في كل البلاد لضمان امن المؤمنين الذين يتوجهون إلى الكنس. وأضاف: «لقد نشرنا في هذا الإطار تعزيزات في القدس حيث توجه 50 ألف مؤمن منذ الخميس إلى حائط المبكى الواقع في قلب المدينة القديمة في القدس الشرقي من القدس الذي ضمته إسرائيل.
غزة، رام الله - ماهر إبراهيم - ومحمد إبراهيم والوكالات
