استهل البابا بنديكتوس السادس عشر أمس زيارة الدولة التاريخية التي يقوم بها إلى بريطانيا وتستمر اربعة ايام بلقاء مع الملكة إليزابيث الثانية في قصر هوليرود، مقر الاقامة الملكي في اسكتلندا.
وهذه اول زيارة دولة يقوم بها حبر الفاتيكان الى بريطانيا منذ انشقاق الكنيسة الانغليكانية في القرن السادس عشر. وتشمل زيارة رئيس دولة الفاتيكان الى بريطانيا، اسكتلندا (ادنبره وغلاسكو) وانجلترا (لندن وبيرمنغهام). غير ان فضيحة الكهنة الذين اعتدوا جنسيا على اطفال والتي تلاحق البابا بتهمة انه تغاضى عنها يوم كان كاردينالا عادت الى الواجهة اخيرا مع نشر تقرير كشف هول الاعتداءات الجنسية التي تعرض لها اطفال في كنائس بلجيكا، وهي اليوم ترخي بظلالها على هذه الزيارة.
وفي هذا الموضوع قال البابا في تصريح للصحافيين على متن الطائرة التي اقلته الى ادنبره ان «الكنيسة لم تكن يقظة كما يجب». واضاف ان النطاق الواسع لهذه الاعتداءات التي تعرض لها اطفال من قبل كهنة كاثوليك «شكل صدمة لي وحزنا كبيرا». وتابع ان «السلطات في الكنيسة لم تكن يقظة كما يجب».
وتم الحديث عن احتمال لقاء البابا ضحايا بريطانيين لهذه التجاوزات لكن بدون ان يؤكد الفاتيكان رسميا ذلك. واعلنت مجموعات اخرى عزمها الاحتجاج على موقف الكنيسة الكاثوليكية من مثليي الجنس والواقي الذكري او حتى منع سيامة نساء كهنة.ومن المقرر أن تنظم بعد ظهر السبت تظاهرة في لندن ضد زيارة البابا، تنطلق من هايد بارك باتجاه مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت. ويتوقع أن يشارك في هذه المسيرة حوالي ألفي متظاهر.
( أ.ف.ب)