رد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على دعوة الدول الغربية الداعية لتطبيق العقوبات المفروضة على ايران، إن بلاده لن تتأثر بذلك واعتبر انها معذورة في رفض استقبال المزيد من زيارات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الدولية، متهماً إسرائيل بمنع الرئيس باراك أوباما من تحسين العلاقات مع طهران.
ونفى نجاد في حديث إلى شبكة «إن.بي.سي» الأميركية اول من أمس اتهام إيران بعدم التعاون مع المفتشين الدوليين وقال: «ذهبنا بعيداً في تطبيق القانون وتعاونا معهم».
وأضاف أن على الوكالة أن تركز اهتمامها على إسرائيل التي قال إنها «تملك أسلحة نووية وتهدد جيرانها بشكل دائم»، والتي اتهمها بمنع الرئيس الأميركي باراك أوباما من تحسين العلاقات مع إيران، وقال: «نعتقد ربما، أن الرئيس أوباما كان يريد أن يفعل شيئاً ولكن هناك ضغوطات ـ وثمة مجموعات ضغط في الولايات المتحدة لا تسمح له بفعل ذلك».
غير قلق
وقال انه غير قلق من الضغط المتواصل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والحكومات الأوروبية حول مسألة التفتيش الدولي. ورفض التهديد بفرض عقوبات جديدة، وقال إن «أمتنا ليست بحاجة إلى الولايات المتحدة على الإطلاق»، مضيفاً أنه «حتى لو زادت الإدارة الاميركية عقوباتها 100 مرة، وحتى لو انضم الأوروبيون إلى الولايات المتحدة لفرض عقوبات أكثر صرامة، نحن في إيران في وضع يمكننا تلبية احتياجاتنا الخاصة».
وقال إن «إيران تعارض تطوير قنبلة نووية. ونحن طلبنا أيضاً بنزع دولي للأسلحة النووية». وفي موضوع الأميركيين الاثنين المحتجزين لدى إيران منذ يوليو 2009 بتهمة التجسس، كرر الرئيس الإيراني بأن القضاء هو المسؤول عن هذا الموضوع، وأن عليهما إثبات براءتهما كي يتم إطلاق سراحهما. مؤكداً أنه لا يتدخل في عمل القضاء.
وكانت الدول الغربية دعت أول من أمس إلى بذل مزيد من الجهود لتطبيق الرزمة الأخيرة من العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على طهران. وجاءت هذه الدعوة في الوقت الذي تحضر فيه الدول الكبرى لاجتماع في نيويورك الأسبوع المقبل حول الملف النووي الإيراني.
(وكالات)