بحث وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الاستعدادات الجارية لعقد اجتماعات القمة العربية المقبلة في بغداد. وأوضح بيان لوزارة الخارجية العراقية إن زيباري «التقى والوفد المرافق له بالامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في مقر الجامعة، وتطرق الوزير العراقي الى طبيعة الاستعدادات الجارية لعقد اجتماعات القمة العربية المقبلة في بغداد في مارس عام 2011، كما اشار الى آخر تطورات العملية السياسية والمساعي لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة».
وأضاف البيان إن الامين العام لجامعة الدول العربية رحب برئاسة العراق لأعمال مجلس الجامعة بدورته 134 «والتي ستكون مميزة لوجود العديد من المواضيع والفقرات على جدول اعمالها». واشار الى انه «تم بحث المواضيع المرفوعة من المندوبين الدائمين في اجتماعاتهم، والتي سيتم طرحها في اجتماعات مجلس وزراء الخارجية العرب لغرض اتخاذ القرارات المناسبة بشأنها، كما جرى بحث عدد من القضايا التي تتعلق بالعلاقات بين العراق والامانة العامة».
وأشار البيان إلى ان «زيباري سيرأس اجتماعات مجلس وزراء الخارجية العرب لمدة ستة أشهر، حيث سيتسلم العراق رئاسة القمة العربية التي ستعقد في بغداد في مارس 2011».بدوره، أكد نائب الامين العام للجامعة العربية السفير احمد بن حلي على ضرورة أن يستجيب العراقيون لنداء تشكيل حكومة وحدة وطنية. وقال ابن حلي في تصريح صحافي إن اجتماعات الأمس بحثت مختلف التطورات السياسية في المنطقة، لاسيما في العراق الذي «عاد بقوة للعمل العربي المشترك من خلال رئاسته للدورة الحالية لمجلس الجامعة».
بغداد، القاهرة - «البيان»