أوضحت سلطة المياه في مدينة الخليل أن الوضع المائي في المدينة في تحسن، وأن كميات المياه التي يحصل عليها الفرد هناك أكثر بكثير من مناطق أخرى في الضفة الغربية. وبينت السلطة في بيان صحافي أن أزمة المياه في كافة محافظات فلسطين لأسباب تتعلق ببقاء قضية حقوق المياه إحدى قضايا مفاوضات الوضع النهائي وهو ما يؤثر بشكل كبير على إدارة المصادر والأحواض المائية ليتحول العمل من إدارة قطاع إلى إدارة أزمة في القطاع المائي وهو التحدي الكبير الذي تعمل عليه سلطة المياه والكوادر العاملة في قطاع المياه.
وأشارت إلى أن ما تعانيه محافظة الخليل بشكل عام ومدينة الخليل بشكل خاص فيما يخص أزمة المياه هو متوقف على الأزمة العامة والذي يعمقها سوء التوزيع والإدارة من قبل بعض الهيئات المحلية، رغم أن الكميات المتاحة لمحافظة الخليل والمدينة خلال سنة 2010 هي أفضل مما كانت عليه في سنة 2009 وفي معظم التجمعات.
وأوضحت أنها وبالشراكة مع وزارة الحكم المحلي تعمل على زيادة الكميات من المصادر المتاحة للمحافظة، حيث سيتم العمل على زيادة إضافية خلال الأسبوع الحالي بمعدل 5000 متر مكعب يومياً بعد إعادة توزيع مصادر المياه وخاصة لمناطق أخرى بالمحافظة تعاني من أزمة مياه حقيقية كدورا وريف دورا والظاهرية والسموع ويطا وريف يطا، بالإضافة إلى مناطق أخرى وسيتم العمل على إعطاء الأولوية بتوفير كميات مياه إضافية لهذه التجمعات.
وأكدت سلطة المياه في بيانها أن الكميات المتاحة حالياً لمحافظة الخليل هي بمعدل 60 ألف متر مكعب يومياً، منها 26000 من آبار السلطة و4000 متر من بئري بلدية الخليل والباقي مياه مشتراة من شركة مكروت الاسرائيلية، وتواصل سلطة المياه ووزارة الحكم المحلي والمحافظة والأجهزة الأمنية عملها لضبط التعديات والسرقات وتحويل مياه الشرب إلى الزراعة في الوقت ذاته الذي تواصل سلطة المياه مشاريعها المائية في المحافظة التي تعد الأكثر مقارنة ببقية المحافظات، إضافة إلى متابعتها العمل في تأهيل جميع آبار الجنوب وحفر خمس آبار لصالح بيت لحم والخليل.
(وفا)
