توعدت حركة طالبان بشن هجمات ضارية على الانتخابات التشريعية الأفغانية المرتقبة غدا، مؤكدة ان الأولوية في هذه الهجمات ستكون للقوات الأمنية والموظفين العاملين في تنظيم العملية الانتخابية مجددة دعوتها إلى مقاطعتها فيما حذّر جنرال بريطاني من أن قوات منظمة حلف شمال الأطلسي تستعد للتصدي للهجمات.
وقال الناطق باسم قيادة طالبان ذبيح الله مجاهد ان «جميع الطرق المؤدية إلى مراكز الاقتراع ستتم مهاجمتها، والقوات الأمنية والأشخاص العاملون في تنظيم الانتخابات سيكونون أهدافنا الأولى». كما دعت الحركة الأفغان إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية والانضمام إلى صفوف «الجهاد والمقاومة» ضد «الغزاة» الأجانب.وذكرت «طالبان» بأنها «أعدت بعض الإجراءات لإحداث خلل بهذه العملية الاميركية وستطبقها في اليوم الذي تجري فيه هذه العملية غير الشرعية».
تحذير أطلسي
في الأثناء، ابلغ قائد القوات البريطانية وقوات حلف الناتو في جنوب أفغانستان الجنرال نيك كارتر صحيفة «ديلي تليغراف» أنه يريد أن تكون الانتخابات البرلمانية التي ستجري غدا «أفضل من انتخابات العام الماضي من حيث العنف والتزوير، لكن من السابق لأوانه التكهن بما سيحدث».
وقال الجنرال كارتر: «الحقيقة هي أن حركة طالبان ستستهدف الانتخابات وتلاحق المسؤولين عنها والناخبين، واتمنى أن لا تفعل ذلك وعلى غرار ما فعلت في العام الماضي في انتخابات الرئاسة، لأننا شهدنا نمطاً من الترهيب كما حدث في الانتخابات الماضية».
وأضاف أن العديد من المرشحين لانتخابات الغرفة الدنيا في البرلمان الافغاني: «لا يريدون أن يُنظر إليها بوصفهم مزورون أو فاسدون، على الرغم من حقيقة أن لديهم أجندات خاصة». واعترف بأنه «كان يتعامل مع العديد من الأفراد الأقوياء ومن بينهم أحمد والي قرضاي الأخ غير الشقيق للرئيس الافغاني حامد قرضاي، وأن المحاولات الرامية إلى اقناع الافغان بتغيير مواقفهم لن تُكتمل خلال فترة قصيرة».
إغلاق مراكز اقتراع
الى ذلك تم اغلاق أكثر من 1000 مركز اقتراع من أصل 6800 مركز لأسباب أمنية في انتخابات الغرفة الدنيا من البرلمان الافغاني لاختيار 249 نائباً من بين 2500 مرشح، والتي من المتوقع أن يتم الاعلان عن النتائج بنهاية الشهر الحالي.
(وكالات)
