بدأت وزارة الداخلية العراقية بتنفيذ حملة أطلقت عليها اسم «حملة الشجعان» للكشف عن الهويات المزورة التي يستعملها «الإرهابيون» في بغداد والمحافظات.. تزامنا مع تشييع جثامين ثمانية قتلى سقطوا فجر أول من أمس في عملية عسكرية نفذتها قوة عراقية أميركية مشتركة في مدينة الفلوجة، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وقال المدير العام للجنسية اللواء ياسين طاهر الياسري في مؤتمر صحافي ان الحملة التي نفذت باسناد من المديرية العامة للشؤون الداخلية والامن «تهدف إلى الحد من ظاهرة تزوير الهويات التي بات الارهابيون يستعملونها للتنقل بين مختلف المناطق». واوضح ان العملية تمت بمشاركة ضباط الجنسية في النقاط الامنية لتدقيق وكشف الهويات المزورة، مبينا ان اجراءات التأكد من صحة صدور الهويات المشكوك بها تجري هاتفيا.
من جانبه، اوضح مصدر في المكتب الاعلامي للمديرية العامة للشؤون الداخلية والامن ان دور المديرية هو اسناد ضباط الاحوال المدنية في نقاط التفتيش لافتا إلى أنه تم خلال العملية إلقاء القبض على ارهابيين مطلوبين يحملون هويات مزورة بأسماء مستعارة.
استهداف الصحوة
في موازاة ذلك، قتل ثلاثة أشخاص من قوات الصحوة، احدهما ضابط برتبة نقيب، فضلا عن إصابة ستة آخرين بجروح، في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف مقراً لهذه القوات وسط مدينة سامراء جنوب مدينة تكريت مركز المحافظة أمس.
وقالت مصادر في الشرطة إن انتحاريا حاول اقتحام أحد مقار قوات الصحوة في سامراء، أطلق الحراس النار عليه فانفجر ما تسبب بمقتل ثلاثة من عناصر الصحوة وجرح ستة آخرين، بينهم ثلاثة في حالة خطرة. وقال مصدر امني آخر في محافظة صلاح الدين (شمال بغداد) إن حصيلة الهجوم الانتحاري بحزام ناسف، والذي استهدف المقر الرئيس لقوات الصحوة في حي المعلمين في وسط سامراء، ارتفع إلى ثلاثة أحدهما ضابط برتبة نقيب في قوات الصحوة يدعى احمد البازني، وستة جرحى جراح اثنين منهم خطيرة.
تشييع ضحايا الفلوجة
إلى ذلك، شهدت مدينة الفلوجة مراسم تشييع ثمانية عراقيين قتلوا برصاص قوات عراقية وأميركية فجر أول من أمس، في ظل إجراءات أمنية وانتشار كبير لقوات الجيش والشرطة في ضواحي المدينة.
وكان المجلس البلدي في المدينة أعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام حزنا على قتلى الاعتداء.
بغداد - «البيان» والوكالات
