شنت طائرة أميركية دون طيار هجوما صاروخيا جديدا على منطقة وزيرستان الباكستانية (شمال) أسفر عن مقتل 12 شخصا في فترة تشهد كثافة غير مسبوقة من الغارات الأميركية على باكستان منذ بدئها العام 2004. واستهدف الهجوم، وهو الثالث في أقل من 24 ساعة، ما قال مسؤولو أمن إنه مجمع للمتشددين في منطقة وزيرستان وهي معقل رئيسي للقاعدة وطالبان على حدود أفغانستان.
وتركز الحملة المكثفة التي جاءت غارة ضمنها على منطقة صغيرة في القرى الزراعية ومنطقة جبلية وعرة كثيفة الأشجار تهيمن عليها شبكة «حقاني»، وهي منظمة تضمر العداء المستطير للولايات المتحدة في أفغانستان، حسبما أفاد مسؤولون أميركيون. إلى ذلك، قتل سبعة أشخاص على الأقل وأصيب 11 آخرين بجروح أمس باشتباكات قبلية مستمرة في منطقة كرام شمال غرب باكستان بسبب نزاع على المياه.
وذكرت قناة «سماء» الباكستانية أن الاشتباكات وقعت بين قبيلتيّ شالوزان وشالوزان تانجي في كرام العليا نتيجة خلاف حول الماء، وهي مستمرة منذ نحو أسبوعين. وفي تطور أخر، أصيب خمسة من رجال الأمن الباكستانيين بجروح حين انفجرت عبوة ناسفة استهدفت موكبهم في منطقة خيبر القبلية شمال غرب باكستان قرب الحدود الأفغانية.
وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة «داون نيوز» ان الموكب كان في طريقه إلى معسكر تدريبي حين تعرض للهجوم. وفي سياق متقارب، وصل الرئيس الأفغاني حامد قرضاي إلى باكستان في زيارة تستمر يومين لإجراء محادثات مع المسؤولين الباكستانيين بشأن عدد من المسائل التي تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين.
وسيلتقي الرئيس الأفغاني أيضاً خلال زيارته لإسلام آباد رئيس الحكومة الباكستانية يوسف رضا جيلاني وقائد الجيش أشفق كياني ووزير الخارجية شاه محمود قريشي لإجراء محادثات تتعلق بالعلاقات الاقتصادية والسياسية ومسائل أمنية ودفاعية.
(وكالات)