أعلن قائد القوات الدولية في أفغانستان ديفيد بترايوس أن التقدم المحرز في أفغانستان بطيء جداً وقد يحتاج الأمر لتسع سنوات أخرى قبل أن يتم القضاء نهائياً على المسلحين هناك، فيما لفت إلى أن تهديد القس الأميركي تيري جونز بحرق القرآن ألحق بعض الضرر بالمصالح الأميركية في أفغانستان.

وقال بترايوس في مقابلة أجرتها معه شبكة «ايه.بي.سي نيوز» الأميركية إنه يمكن رؤية بعض التقدّم يمكن رؤية فقاعة الأمن تتوسع تدريجياً (في أفغانستان)، لكنه أشار إلى ان المعارك صعبة جداً والمكاسب الصعبة جداً وفي بعض الأحيان تبدو بطيئة جداً كبطء نمو الحشيش.

ولدى سؤاله إن كان التغلب على المسلحين هناك قد يحتاج لتسع سنوات أخرى قال «نعم، يمكنني إن أقول بوضوح أن ما حصل حتى الآن ذو أهمية كبرى، والتضحيات التي قدمت مهمة جداً جداً.. لكن لم نتمكن سوى الآن من أن نشعر بأن لدينا المنظمات التي تعلمنا من خبرتنا في العراق ومن التاريخ بأنها ضرورية للقيام بهذا النوع من الحملات ضد التمرد».

وأشار إلى أن الموارد والقيادات والشركاء الأفغان باتوا موجودين حالياً لهذه الغاية وعن عزم قس أميركي في فلوريدا إحراق نسخ من القرآن في ذكر هجمات 11 سبتمبر وعودته عن ذلك لاحقاً، قال بترايوس بشأن تأثير ذلك على المصالح الأميركية في افغانستان: «لقد حصلت بعض الأضرار.. وشاهدتموها، وسمعتم عن التظاهرات هنا في أفغانستان. وبات هناك صور مرسخة في الأذهان رغم عدم وجود صور حقيقية لمسألة تثير المشاعر مثل حرق القرآن».

وأعرب بترايوس عن الرضا لما تبذله باكستان في سبيل القضاء على شبكة «حقاني» المتمركزة في منطقة شمال وزيرستان بشمال غرب البلاد. وأشار إلى ضرورة مواصلة الحوار والتنسيق بين السلطات الباكستانية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان بشأن الوضع على الحدود الأفغانية الباكستانية.

(وكالات)