دعا رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأميركية الأدميرال مايكل مولن وزارة الدفاع في بلاده إلى اتخاذ إجراءات فورية لضبط إنفاقها بما يتناسب مع الإجراءات الصارمة التي أقرتها بريطانيا وألمانيا لتخفيض نفقات الدفاع.
وقال الأدميرال مولن في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز» إن «لدى البنتاغون فترة زمنية محدودة للتحرك قبل فرض إجراءات مماثلة لتلك التي اتخذها حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيون في أوروبا نظراً للارتفاع الحاد للدين القومي الأميركي»، في إشارة إلى توجه بريطانيا لخفض إنفاقها الدفاعي بنسبة 20 في المئة.
ورفض الأدميرال مولن، الذي يشغل أيضاً منصب المستشار العسكري للرئيس باراك أوباما، تقدير كم من الوقت سيحتاجه «البنتاغون» لإقرار القطع المطلوب في ميزانية الدفاع. وأشار إلى أن أكبر تحد يواجه الأمن القومي الأميركي هو ارتفاع مستوى الدين العام، والذي من المتوقع أن يصل إلى 90 في المئة من إجمالي الناتج المحلي بحلول العام 2018.
وتبلغ ميزانية وزارة الدفاع الأميركية 567 مليار دولار للسنة المالية المقبلة، باستثناء عمليات قواتها في العراق وأفغانستان. وأثار القلق من ما اعتبره «ثقافة الإنفاق في الكونغرس الأميركي، لأنه يجيز في الكثير من الأحيان الإنفاق بمعدلات تفوق ميزانيات البنتاغون».
(يو.بي.آي)