افتتحت الجمعية العامة للأمم المتحدة دورتها السنوية 65 أول من أمس برئيس جديد لها، هو الرئيس السويسري السابق جوزيف ديس الذي حث الجمعية على عمل شيء مختلف في التصدي للمشاكل العالمية.

وقال ديس إن الجمعية، التي تضم 192 دولة، لديها جدول أعمال مكثف لفترة 12 شهرا المقبلة وتتعلق ببرامج التنمية والصحة والفقر والمعروفة باسم الأهداف التنموية للألفية.وأضاف ديس أن «الالتزامات خطيرة ويجب أن تدفعنا إلى التحرك وراء مصالحنا الوطنية الخالصة والعمل بصدق من أجل فائدة الجميع».

وسيجتمع زعماء العالم في الجمعية من أجل إعادة تقييم التقدم في إنجاز الأهداف التنموية للألفية، وهو برنامج يضم ثمانية أهداف تتراوح من التخلص من الفقر المدقع ووقف انتشار مرض الإيدز والفيروس المسبب له وتوفير التعليم الأساسي لكافة الأطفال وتقليل وفيات الأطفال والأمهات أثناء الولادة.

ودعا ديس إلى تطوير وسائل المعلومات والاستشارات والتعاون بين أعضاء الأمم المتحدة.

ومن المقرر أن يتحدث رؤساء الدول ووفود الحكومات في الفترة من 23 إلى29 سبتمبر الجاري أمام الجمعية العامة عن المشاكل العالمية، ويتوقع أن يقترحوا إجراءات لتحسين الظروف في بلدانهم.

(البيان والوكالات)