يسعى عدد كبير من القياديين المنشقين عن أحزاب معارضة لتأسيس حزب جديد في الجزائر لم يعلن بعد عن تسميته لكن يفترض أن يحمل صفة الديمقراطي. وكشف طارق ميرة، النائب في البرلمان عن التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية، عن عقد اجتماعات عديدة ضمت قياديين من حزبه السابق ومن جبهة القوى الاشتراكية وحزب العمال وأحزاب أخرى انصبت كلها على توفير شروط إطلاق هذا الحزب بأقرب وقت حتى يتسنى له المشاركة في انتخابات العام 2012 البرلمانية والمحلية.

وقال ميرة، النائب عن ولاية بجاية في منطقة القبائل، إن من بين الشخصيات التي تسعى معه لتحقيق الهدف النائب عن ولاية البويرة علي إبراهيمي والأمين العام الأسبق لجبهة القوى الاشتراكية د. علي راشدي وهو بدوره برلماني سابق وقياديين من حزب العمال. وقال إن الدائرة «ما انفكت تتسع لتشمل متمردين آخرين عن أحزابهم مرتبطين بقيم الديمقراطية من الأحزاب الثلاثة ومن تشكيلات أخرى».

وبدا طارق ميرة متفائلاً بالحصول على اعتماد رسمي قريب بعد رحيل نورالدين يزيد زرهوني عن وزارة الداخلية حيث لم يبق أن اعتمد حزباً جديداً واحدأً في وقته ولا تزال ملفات خمسة أحزاب مجمدة بعضها منذ أكثر من عشر سنوات. وكان وزير الداخلية الجديد دحو ولد قابلية ألمح إلى إمكانية السماح للشخصيات التي طلبت اعتماد أحزابها بالعمل الشرعي.

(البيان)