امتدت أعمال العنف إلى مناطق جديدة في كشمير الهندية أمس حيث قتل مالايقل عن ثلاثة أشخاص عندما أطلقت الشرطة النار على متظاهرين، في وقت تبحث الحكومة الهندية عن إستراتيجية تهدئة لإنهاء شهور من الاحتجاجات العنيفة المتصاعدة في المنطقة.

وأطلقت الشرطة النار لتفريق تظاهرة في مدينة مندهار في جامو، التي تقطنها أكثرية هندوسية والواقعة على بعد حوالي 450 كيلومتراً عن سريناغار العاصمة الصيفية لإقليم كشمير. وقال ناطق باسم الشرطة في جامو، طلب عدم كشف هويته، إنه «عندما خرج الوضع عن السيطرة، أطلقت الشرطة النار لتفريق الجموع. فقتل ثلاثة متظاهرين وأصيب 25 آخرون على الأقل».

وفي ظل هذه الأجواء المتوترة، التقى رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ بسياسيين كبار في نيودلهي وطالبهم بطرح الأفكار لإنهاء العنف ، معبرا عن «صدمته وحزنه» إزاء التظاهرات في تلك المنطقة حيث قتل 18 شخصا منذ الاثنين.

وقال سينغ: «قلت هذا في السابق وأعود لأقوله ثانية: السبيل الوحيد لإقرار السلام والرخاء في جامو وكشمير هو الحوار والنقاش». واتهم جماعات انفصالية بالوقوف وراء بعض من الاحتجاجات العنيفة، ودعا إلى التحلي بالهدوء في المنطقة وقال إن الحكومة راغبة في الحوار مع أية جماعة لا تتبنى العنف.

ومن الإجراءات التي يجري بحثها لتهدئة الوضع، الرفع الجزئي لحالة الطوارئ في أربعة أقاليم في كشمير كان تم فرض هذا الإجراء فيها قبل 20 عاما. ولم تتخذ الحكومة المركزية اي قرار بهذا الشأن خلال اجتماعها الاثنين الذي خصص لبحث حالة الطوارئ.

وتجادل قادة الأحزاب الهندية الرئيسية حول ما إذا كان ينبغي تخفيف القوانين الأمنية الصارمة في الشطر الهندي من كشمير فيما بحثت الحكومة عن إستراتيجية لإنهاء شهور من الاحتجاجات العنيفة المتصاعدة في المنطقة. وتبدو فرص التوصل إلى إجماع حول كشمير غير واردة حيث أن القادة السياسيين منقسمون حول سبل التعامل مع القضية.

(وكالات)