واصلت حركة الرياح المصحوبة بالعواصف جولتها لتشمل ثلاث قارات متباعدات. بدأ من كوريا الشمالية التي هزها إعصار مدمر أدى إلى وقوع عشرات الضحايا.. فيما يتربص اعصار كارل بأميركا اللاتينية، في وقت لايزال كل من جوليا وايغور في تباطئ.

وأعلنت وسائل إعلام رسمية كورية شمالية أمس أن عشرات لقوا حتفهم في كوريا الشمالية نتيجة للأمطار الغزيرة والانهيارات الأرضية التي أحدثها إعصار كومباسو الذي ضرب شبه الجزيرة الكورية في وقت سابق من الشهر الجاري. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية «مات عشرات في شتى أنحاء البلاد نتيجة للأمطار الغزيرة والرياح العاتية والانهيارات الأرضية».

وذكرت الوكالة أن أكثر من 8300 منزل دمرت كما غمرت المياه 30 ألف هكتار من الأراضي الزراعية ونحو 65 كيلومترا من خطوط السكك الحديدية. في الأثناء، تحرك إعصاران بعيدا في البحر بعنف في منطقة الأطلسي والكاريبي، إلا أن العاصفة الاستوائية كارل تسببت في معظم المخاوف حيث تتجه إلى شبه جزيرة يوكاتان المكسيكية.

والعاصفة كارل على بعد 370 كيلومترا شرق مدينة شيتومال المكسيكية مصحوبة برياح سرعتها 75 كيلو متر في الساعة، وأصدر المركز الوطني الأميركي للأعاصير تحذيرات تمتد من الساحل الشرقي ليوكاتان إلى حدود بليز. وربما تصل العاصفة إلى اليابسة خلال 24 ساعة وتسقط أمطارا بمنسوب من ثمانية إلى 10 سنتيمترات على المنطقة.

في الأثناء، واصل الإعصار القوي إيغور وهو من الفئة الرابعة على مقياس سافير سيمبسون لقياس شدة الأعاصير والذي يتألف من خمس فئات تحركه على مسافة حوالي 1905 كيلومترات جنوب شرقي برمودا في وسط المحيط الأطلسي.

ويتحرك الإعصار تجاه الشمال الغربي مصحوبا برياح سرعتها 230 كيلو متر في الساعة.أما الإعصار جوليا فيتحرك ببطء على مسافة 655 كيلومترا غرب وشمال غرب جزر الرأس الأخضر الواقعة في أقصى جنوب الأطلسي مصحوبا برياح سرعتها 140 كيلومتراً في الساعة، وهو من الفئة الأولى على مقياس سافير سمبسون.

(وكالات)