طالب الحزب الاشتراكي الديمقراطي»الكردستاني حكومة إقليم كردستان العراق بالبحث عن شركاء أميركيين وأوروبيين في مجال استثمار الثروة الطبيعية في الإقليم، معتبرا أن من حق الإقليم بيع النفط والغاز، إضافة إلى استخراج اليورانيوم وبيعه.
وقال السكرتير العام للحزب محمد الحاج محمود إن «إقليم كردستان العراق كان سابقا يعتمد على اقتصاد التهريب، واعتمدت وارداته على الجمارك، وعندما كانت تركيا أو إيران تغلق الحدود، تنتهي الحركة التجارية».
وأضاف أنه «بعد تحرير العراق بدأ الإقليم يعتمد على حصته من الميزانية العامة للحكومة العراقية»، مبينا أنه بعد أن قطعت بغداد الميزانية عنا لا نستطيع دفع رواتب الموظفين، الأمر الذي حتم علينا البحث عن البدائل. واعتبر محمود أن الإقليم يملك الحق الطبيعي والقانوني والإنساني والقانوني في استخراج ثرواته الطبيعية، وبيعها من دون خشية احد، مثل النفط والغاز والحديد وحتى اليورانيوم.
ودعا محمود، المعروف في الوسط الشعبي والسياسي بكاكه حمه، الإقليم إلى أن «يكون شفافا في سياسته النفطية، ويبحث عن شركاء أوروبيين وأميركيين في الاستثمار بالقطاع النفط والغاز»، متوقعا أن «يكون استثمار الشركات الأميركية والأوروبية في القطاع النفطي حافزا سياسيا للإقليم ومستقبله الاقتصادي والسياسي».
(وكالات)
--+++++++++++++++++++++++++++18132642711537
Content-Disposition: form-data; name="template"
FullStyle3