قال أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني المعارض د. ياسين سعيد نعمان ان بلاده جربت التشطير وفشل وجربت الوحدة الاندماجية وفشلت وان الحل هو في البحث عن صيغة جديدة للوحدة بين شمال البلاد وجنوبها.
وفي حديث مع قناة «العربية» قال نعمان إن الحراك في الجنوب حركة جماهيرية سلمية وسياسية وأن الحزب الاشتراكي وقف بجانبها من اليوم الأول كونها تشكلت وفقاً لمطالب أبناء الجنوب، معتبراً أن اليمن «جرب التشطير وفشل وتوحدت في وحدة اندماجية ولكنها انتهت بحرب العام 1994 ولابد من البحث عن صيغة جديدة للوحدة».
وشدد على ضرورة «الحوار والعقلانية تجاه الحراك ونبذ ثقافة العنف من قبل السلطة وأن هناك دخلاء على سلمية الحراك لتحوله إلى عنف وقتل، مستبعداً أي ارتباط بين القاعدة والحراك»، وركز القول على أن من يزعم هذا فاشل. لكنه شدد على توحيد فعاليات الحراك والاتفاق على مطالب موحدة «لأن هناك فصائل تطالب بالفيدرالية وأخرى بالانفصال وأخرى بفك الارتباط» ولكن بالحوار الوطني الذي لا يستثني أحداً سنتمكن من حل هذه المشكلات تحت سقف اليمن.
وقال أمين عام الاشتراكي، وهو أيضا رئيس أول برلمان لدولة الوحدة قال إن اليمن يعيش أزمات سياسية خانقة وأزمات عنف وتفكك تتطلب اعتراف النظام بهذه الأزمات وانطلاق الجميع لتشخيصها وطرح الحلول والمعالجات لتفكيكها.وأكد أن الحوار الوطني ليس وصفة سحرية وأتوقع أن ينتهي الحوار بحل أزمة اليمن الذي يعاني أزمة وطنية حقيقية ويعيش أزمة سياسية خانقة وأزمة تفكك أزمة اجتماعية أزمة عنف.
وأضاف الخطاب السياسي يذهب إلى إقحام الانتخابات في طبيعة عمل لجنة الإعداد والتهيئة للحوار الوطني. وجزم نعمان بان تكتل اللقاء المشترك المعارض، الذي يعد حزبه احد اعمدته، لن يدخل انتخابات 2011 في ظل مصير مجهول، واعتبر أن «تصدير هذه القضية إلى قائمة الحوار يعتبر هروباً من استحقاق وطني حقيقي وأزمات تهدد بتفكيك هذا البلد ونحن لن نسمح بتفكيك هذا البلد».
وأضاف: «نحن كمعارضة ندرك أن الانتخابات طريقنا إلى الحياة السياسية ولكن أن تتحول الانتخابات إلى صفقة سياسية فإننا ننزه أنفسنا من هذه الصفقات». وقال: «وقعنا اتفاق فبراير الذي يقضي بتمديد للسلطة عامين أو بالأصح مجلس النواب والهدف من التمديد نستفيد من هذه السنتين لمناقشة القضايا المتعلقة بإصلاحات النظام السياسي، أما إذا كل شيء سمن على عسل كما يرى الحزب الحاكم فهذا مختلف».
وأضاف: «نحن في المشترك لدينا وثيقتنا وسنتقدم بها إلى مؤتمر الحوار الوطني والقوى الأخرى عندها رؤية كذلك ونناقشها في الحوار الوطني». وقال إنه «ليس هناك انعدام ثقة ولكن هناك من يزرع العراقيل ويبدو أنه قبل بفكرة الحوار شكلياً ولم يقبل بها موضوعياً، فالسلطات العربية تتعالى على قضايا بلداننا وعندما تحين الاستحقاقات الوطنية نجدها تتراجع ونحن لا نريد أن نصل إلى هذا الاستنتاج الآن، بل نطالب بما تم الاتفاق عليه».
صنعاء - محمد الغباري