التحق نحو 2. 8 ملايين تلميذ جزائري أمس بمقاعد الدراسة وسط تهديدات الحكومة بعدم التسامح مع الإضرابات التي تعتزم نقابات عمال التربية تنظيمها بسبب بعض المطالب المهنية والاجتماعية مثلما حدث العام الماضي.

ويتزامن العام الدراسي الجديد مع تهديد وزير التربية الجزائري أبوبكر بن بوزيد نقابات عمال التربية أن الحكومة «لن تتساهل» مع الإضرابات التي تنوي القيام بها مثلما وقع العام الماضي وتسبب في تعطيل العام الدراسي. وقال إن المطالب التي رفعتها نقابات العمال «غير مؤسسة... لأنه من غير المعقول أن تطالب هذه الفئة بنفس الحقوق التي يحوزها الأساتذة.

ووسط هذا الشد والجذب بين السلطة والنقابات، يعبر أولياء التلاميذ عن قلقهم من تنفيذ موظفي القطاع المالي في المدارس تهديداتهم بالشروع في إضراب ما لم تسو الوزارة وضعياتهم ورفع أجورهم مثلما فعلت مع الأساتذة العام الماضي.

يشار إلى أن وزارة التربية رفعت العام 2009 أجور المعلمين بين 20 و30 في المئة بعد موجة إضراب دامت أسابيع وهددت بسنة بيضاء. ومن جهته هدد مجلس أساتذة التعليم الثانوي وهو اكبر نقابات التعليم في الجزائر بالعودة إلى أجواء الإضراب مع مطلع الموسم في حال تأخر صرف المكافآت الإضافية إلى وعدت بها الوزارة.

الجزائر - «البيان»