اعلنت باكستان ان المياه ما زالت تصب في بحيرة بجنوب باكستان وتهدد عدة بلدات وتجبر عشرات الآلاف على الفرار من المنطقة، وذلك بعد ستة أسابيع من الفيضانات المدمرة التي اجتاحت البلاد قبل شهر ونصف الشهر.. في ما خصصت إيران مبلغ 100 مليون دولار كدفعة جديدة من المساعدات، كما أرسلت خمس طائرات محملة بالمساعدات لتقديم الإغاثة إلى المنكوبين.
وقال مسؤولون باكستانيون امس انه بعد ستة أسابيع من الفيضانات المدمرة التي اجتاحت باكستان ما زالت المياه التي تصب في بحيرة بجنوب باكستان تهدد عدة بلدات وتجبر عشرات الآلاف على الفرار من المنطقة.
وبينما تتجه مياه الفيضانات الى بحر العرب، تغمر المياه بلدات جديدة في اقليم السند بعد أن أصبحت الحواجز التي بنيت لحماية المدن والبلدات في مناطق الفيضانات التقليدية توجه المياه الى مناطق جديدة، بما في ذلك بحيرة مانتشار.
وفرّ عشرات الآلاف من بلدات في منطقة دادو باقليم السند، وقال مسؤولون ان السلطات طلبت من أعداد أخرى من السكان مغادرة المنطقة بعد أن وصل منسوب المياه المتدفقة من حاجز يسرب المياه إلى نقطة خطيرة في البحيرة، وهي أكبر بحيرة للمياه العذبة في باكستان.
وقال مفوض الاغاثة رياض أحمد سومرو لوكالة «رويترز»: إن «تركيزنا بالكامل الآن على منطقة دادو، اذ لم يتبق سوى بوصات معدودة وتفيض مياه بحيرة مانتشار، مما قد يهدد الكثير من البلدات».
ويقول مسؤولون ان عدة بلدات حول البحيرة بما في ذلك بون وجينجيرا معرضة لخطر الغرق، وهو ما يهدد نحو 250 ألفا من السكان. وقال عبدالغني وهو مدرس غمرت المياه قريته الواقعة جهة المصب من بحيرة مانتشار: «كل أشقائي السبعة وأسرهم يعتمدون عليّ الآن لأن جميعهم مزارعون وجرفت الفيضانات أراضيهم ومحاصيلهم».
مساعدات إيرانية
في الاثناء، أعلن نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي امس، ان طهران خصصت مبلغ 100 مليون دولار كدفعة جديدة من المساعدات، كما أرسلت إيران 5 طائرات محملة بالمساعدات لتقديم الإغاثة إلى المنكوبين. كما ذكرت قناة «جيو» الباكستانية أن القنصل الإيراني العام في لاهور علي قومي كان باستقبال المساعدات التي قدمتها بلاده والتي شملت مواد غذائية.
وهذه الفيضانات هي أسوأ كارثة طبيعية تشهدها باكستان في ما يتعلق بالخسائر المادية التي سببتها، كما اضطر أكثر من ستة ملايين شخص الى النزوح من ديارهم، وتضرر 20 مليونا. وأسفرت هذه الكارثة عن سقوط أكثر من 1750 قتيلا، وحذرت هيئات الاغاثة من أنه ما زال هناك ملايين آخرون معرضون لخطر الموت ما لم تقدم لهم المواد الغذائية والمأوى.
(وكالات)
