طالبت حركة «فتح» مرشد إيران بالكف عن التدخل بالشأن الفلسطيني، كما قالت ان تحالف «حماس» مع طهران أضر بالقضية الفلسطينية وبمصلحة الشعب الفلسطيني العليا، معتبرة انه يهدد الأمن القومي العربي.

ووصف ناطق باسم الحركة في بيان رسمي في ختام اجتماعها في رام الله فجر امس تصريحات مرشد النظام الإيراني علي خامنئي بأنها «مزايدات رخيصة على نضال الشعب الفلسطيني وقيادته».

وأضاف في معرض رده على تصريحات خامنئي في خطبة عيد الفطر التي قال فيها «إن المفاوضات المباشرة تغطية على جرائم إسرائيل» إن هذه الأقوال تفضح الرغبة العميقة للنظام الإيراني ومرشده بمصادرة القضية الفلسطينية ونضال شعبنا وتضحياته ووضعها بتصرف الأطماع الإقليمية الإيرانية، ونزعتها التوسعية على حساب مصالح امتنا وأرضنا العربية.

في الاثناء قال الناطق باسم الحركة أسامة القواسمي إن تحالف «حماس» مع طهران أضر بالقضية الفلسطينية وبمصلحة الشعب الفلسطيني العليا، وساهم بشكل مباشر في حالة الانقسام الراهنة نتيجة لرغبة طهران في استخدام الورقة الفلسطينية كأداة في أروقة المحافل الدولية دون أي اهتمام بالمخاطر المحدقة بمستقبل ومصلحة الشعب الفلسطيني.

واضاف ان طهران التي تحتل أجزاء من الوطن العربي والتي قامت بشراء الأسلحة المدمرة من إسرائيل في العام 1985، في صفقة هي الأكبر من نوعها والتي أطلق عليها اسم «إيران غيت كونترا» والتي تحاول جاهدة إلى تمزيق الوطن العربي وخلق الفتن والنزاعات الطائفية والعرقية في العديد من المناطق العربية، لا يمكن أن تجلب الخير للشعب الفلسطيني.

وأكد القواسمي أن لطهران أجندة دولية وإقليمية خاصة بها، وهي في سبيل تحقيق أجندتها تستعمل وتستغل بعض ضعاف النفوس الذين أعطوا الولاء الأعمى لها مقابل الأموال التي يتم دفعها، داعياً حماس إلى عدم التمادي في تحالفها مع طهران التي تهدد الأمن القومي العربي بشكل مباشر، وإلى إعادة صياغة تحالفاتها بشكل يخدم المشروع الوطني الفلسطيني.

رام الله - «البيان» والوكالات