اعتبر «الائتلاف الوطني» العراقي أن تشكيل حكومة جديدة بمعزل عن القائمة «العراقية»، سيجعل عمرها ومدة عملها أربعة أشهر، في وقت اندلعت اشتباكات عنيفة في مدينة بعقوبة بمحافظة ديالى بين عناصر الجيش العراقي ومتشددي «القاعدة» أسفرت عن أربعة قتلى من الجيش العراقي، إضافة إلى مدني آخر، رغم مساندة المروحيات الأميركية للجيش.
وقال عضو الائتلاف جمعة العطواني في تصريح صحافي أمس «إننا نؤمن بمبدأ الشراكة، ومشاركة كل المكونات الفائزة في الانتخابات في هذه الحكومة لكي تكون حكومة ناجحة على مدار أربع سنوات وليس لأربعة أشهر، وأن القائمة العراقية إذا لم تشارك في الحكومة فلن يتجاوز عمرها أربعة أشهر».
وأضاف العطواني، وهو عضو في المجلس الأعلى الإسلامي، الذي يتزعمه عمار الحكيم، أن «مشاركة الكرد والعراقية في تشكيل الحكومة هو تبديد لكل مخاوف المكونات الاجتماعية والسياسية»، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن «قضية رضا الأطراف السياسية والاجتماعية الأخرى قضية مهمة».
وكانت تسريبات صحافية نسبت إلى قيادي في ائتلاف «دولة القانون» قوله إن نوري المالكي أكد خلال اجتماع للائتلاف، الاثنين الماضي أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أبلغه بأن لدى «العراقية» الكثير من المشكلات والتعقيدات، ولهذا فإن الإدارة الأميركية أكدت مطالبتها بعض الدول عن تقديم الدعم لعلاّوي.
اشتباكات بعقوبة
ميدانياً، قال مسؤولون عراقيون ان خمسة أشخاص قتلوا وأصيب نحو عشرة آخرين في اشتباكات بين متشددين وقوات الأمن العراقية في محافظة ديالى المضطربة بشمال العراق.
واندلعت الاشتباكات بعد ظهر أول من أمس في منطقة الحديد التي تنتشر بها البساتين قرب مدينة بعقوبة على بعد 65 كيلومترا شمال شرقي بغداد. وقال نائب رئيس مجلس محافظة ديالى صادق جعفر الحسيني ان قوات الامن العراقية تحاول السيطرة على وكر للقناصة في المنطقة. وأضاف أن أربعة من أفراد الجيش والشرطة العراقيين قتلوا.
وأعلن مصدر امني عراقي مسؤول في مدينة بعقوبة أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات أمنية عراقية مشتركة مدعومة بالطيران الاميركي ومجموعة مسلحة من تنظيم «القاعدة» متحصنة في بساتين قرية الحديد(65 كم شمال شرقي بغداد). ووصف مسئول محلي العملية بـ «المؤشر الخطير».وفي حادث آخر، أعلنت الشرطة العراقية مقتل مدنيين اثنين وضابط وإصابة ثلاثة جنود ومدني أمس في حادثين منفصلين في مدينة بعقوبة (57 كم شمال شرقي بغداد).
(وكالات)