أجبرت الفيضانات الجديدة في شمال موريتانيا سكان قرى الصيادين على الهروب من منازلهم الليلة قبل الماضية مع استمرار ارتفاع منسوب المياه. وقال شهود عيان إن الفيضانات الأخيرة أجبرت سكان 15 قرية نائية أن يمضوا الليل أعلى التلال الرملية «أثناء بحثهم عن المناطق الجافة». ولا يزال العدد الدقيق للمتضررين غير معروف.

وأثرت موجة الأمطار الأخيرة بشدة في منطقة قرب الشريط الساحلي للبلاد قبالة المحيط الأطلسي على مسافة نحو 250 كم شمال العاصمة نواكشوط. وشهدت موريتانيا في الأسابيع الأخيرة أمطاراً غزيرة تسببت في حدوث فيضانات مدمرة. (د ب أ)