أكد الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في تصريحات أمس أن العراق سيبحث رسمياً مع سوريا حل أزمة المياه العالقة بين البلدين وذلك بعد انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك.
وقال الدباغ إن «العراق سيفاتح سوريا لتأجيل تنفيذ مشروعها الإروائي قرب مدخل دجلة إلى العراق»، وان الحكومة تعتبر هذا الموضوع «من أولويات الجهود التي تبذلها لإقناع الحكومة السورية بمضار المشروع وتأثيره على مستوى منسوب المياه في العراق». وتابع: «نأمل أن نجد استجابة من الحكومة السورية لتأجيل هذا الأمر لحين تشكيل الحكومة المقبلة».
وأضاف: «نتصور أن الحكومة العراقية المقبلة قادرة على إلغاء الاتفاقية التي أبرمها النظام السابق في العام 2002 والقاضية بالسماح لسوريا بأخذ جزء من مياه دجلة».
وينبع نهر دجلة من مرتفعات جنوب شرقي هضبة الأناضول في تركيا ويمر في سوريا لمسافة 45 كيلومتراً فقط، ليدخل بعد ذلك أراضي العراق عند بلدة «فيش خابور» التابعة لمحافظة دهوك.
وكانت الحكومة العراقية المنتهية ولايتها أعلنت الخميس الماضي عزمها توسيع علاقاتها الاقتصادية مع دمشق، وذلك بعد أن تراجعت العام الماضي، على خلفية اتهام بغداد لدمشق بإيواء «بعثيين» يقفون وراء هجمات دامية وقعت صيف العام الماضي. بغداد - «البيان»
