احتفل الملايين من ضحايا فيضانات باكستان بعيد الفطر في خيام متبرع بها وملاجئ مؤقتة. وتراجعت مياه الفيضانات في عدة مناطق، لكنها مازالت بارتفاع الرأس في مناطق أخرى، وهو ما أجبر الضحايا على البقاء خارج قراهم في معسكرات أو وحدهم على جوانب الطرق.
وتجمعت فتيات في أحد المعسكرات بالقرب من محطة للطاقة في مدينة مظفرغره، حيث جلسن على بساط فرش على الأرض بالقرب من الطريق، فيما كانت عاملات الإغاثة يقمن بتزيين أيديهن بتصميمات معقدة من الحنة.
وقالت أمهات الفتيات، إنه حتى هذه السعادة البسيطة «ستذهب سريعاً». وقالت أمانة بيبي: «لسنا سعداء بالعيد.. إننا لا نملك بيوتاً». وبعثت المنظمات الخيرية بهدايا تضمنت سوارات بلاستيكية لامعة وحلوى للأطفال المشردين بسبب الفيضانات، التي تضرر منها نحو ثمانية عشر مليون شخص. (أ.ب)
