ينوي موقع «ويكيليكس» الالكتروني، المتخصص في بث وثائق سرية، نشر عدد من الوثائق العسكرية والاستخباراتية الأميركية حول حرب العراق، في وقت تسلمت القوات العراقية من الولايات المتحدة دفعة جديدة من دبابات «ابرامز» في إطار صفقة تشمل شراء 140 دبابة، فيما استبعدت أسبانيا إرسال قوات حرس مدني لتدريب القوات الأمنية هناك.
ونقلت مجلة «نيوزويك» الاميركية في عددها الصادر أول من أمس عن ايان اوفرتن رئيس تحرير «مكتب الصحافة الاستقصائية»، وهي جمعية مقرها في لندن، قوله ان هذا النشر سيمثل «اكبر تسريب لمواد استخبارية».
وسيتم نشر الوثائق خلال اسابيع عدة وعددها سيفوق بثلاثة اضعاف عدد الوثائق التي نشرها موقع «ويكيليكس» هذا الصيف عن حرب افغانستان عبر صحيفتي «الغارديان» البريطانية و«نيويورك تايمز» الاميركية ومجلة «دير شبيغل» الالمانية. وبحسب اوفرتن، فان موقع «ويكيليكس» سيتعاون هذه المرة ايضا مع وسائل اعلامية من دول مختلفة ستنشر الوثائق في وقت واحد، من دون الكشف عن اسماء محطات التلفزيون والصحف التي ستتولى عملية النشر.
واشارت «نيوزويك» الى انها تجهل الدور الذي يؤديه مؤسس «ويكيليكس» جوليان اسانج في هذه العملية. ويواجه اسانج حاليا اتهام القضاء السويدي له بالاغتصاب، وهو ما ينفيه بشدة.
تسلمت وزارة الدفاع العراقية 12 دبابة أميركية من نوع «ابرامز»، وصلت الى ميناء ام قصر جنوب البصرة أمس وتمثل الدفعة الثانية في اطار صفقة مع الولايات المتحدة تشمل شراء 140 دبابة من هذا النوع.
وقال مصدر في وزارة الدفاع العراقية: «وصلت الى ميناء ام قصر 12 دبابة من نوع ابرامز التي تعد من الجيل الحديث من الدبابات ومزودة بمدفع وسلاح رشاش، إلى جانب احتضانها العديد من المؤهلات التقنية الحديثة».
واشار المصدر الى ان هذا النوع من الدبابات «يستخدمه حاليا الجيش الأميركي ودخل الخدمة لعدد من جيوش دول الجوار ومنها السعودية والكويت». يذكر ان 11 دبابة من هذا النوع وصلت الى العراق وسلمت الى الجيش العراقي كدفعة أولى قبل نحو شهر تقريباً.
في تلك الأثناء، أكد رئيس الحكومة الأسبانية خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو انه لن يكون هناك ضرورة لأن يرسل الحرس المدني الإسباني وفداً من عناصره إلى العراق لتدريب رجال الشرطة هناك.
وأوضح ثاباتيرو في حوار لمحطة «كادينا سير» الأسبانية أنه من «المتوقع» أن لا يتم إرسال عناصر من الحرس المدني إلى العراق بحسب ما كانت الولايات المتحدة تفاوضت مع إسبانيا بشأنه.
بغداد - «البيان» و«الوكالات»