شدد وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله أمس على ضرورة عدم حمل تركيا على التحول عن الغرب، مطالباً الاتحاد الأوروبي باحترام مفاوضات انضمام أنقرة للاتحاد.
وصرح فيسترفيله أمس لدى بدء اجتماع غير رسمي ضم نظراءه الأوروبيين ورئيس الدبلوماسية التركية أحمد داوود أوغلو في العاصمة البلجيكية بروكسل لمناقشة مسألة انضمام تركيا إلى التكتل أن تركيا ت«نتظر أن يتم معاملتها باحترام والالتزام بما تم الاتفاق عليه معها».
وأكد فيسترفيله أن الاتحاد الأوروبي «لديه اهتمام كبير في أن يكون ويظل توجه تركيا نحو الغرب وألا يكون هناك تحول في هذا التوجه»، مشدداً على «ضرورة أن يعترف الأوروبيون بقصة نجاح تركيا خلال الأعوام العشرة الماضية».
وقال: «أعتقد أن التعامل بإنصاف واحترام مع تركيا وأيضاً التفاوض وعدم تحميل المحادثات أموراً لا تخص هذا الموضوع يصب في المصلحة الأوروبية». واجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بشكل غير رسمي أمس في محاولة تنحية خلافاتهم بشأن سعي تركيا للانضمام إلى التكتل، في ظل مناقشتهم للتعاون في مجال السياسة الخارجية مع جارتهم.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كاثرين آشتون لدى وصولها للاجتماع إن «الغرض من النقاش هو إدراك أن تركيا إلى جانب كونها دولة مرشحة، هي شريك لنا في كثير من القضايا في أنحاء العالم».
بدوره، ذكر وزير الخارجية الفنلندي ألكسندر ستوب أن تركيا «في الوقت الراهن أكثر تأثيراً في العالم من أي دولة من دولنا الأعضاء مجتمعين أو كل على حدة»، مستطرداً: «نحن لا نتحدث عن نوع من أنواع الشراكة المميزة بل عن تكامل وتعاون عميقين».
وأشار وزير الخارجية البلجيكي ستيفن فاناكير إلى أن هذه القضايا «تشمل إيران وعملية السلام في الشرق الأوسط والبوسنة، وهي ثلاث مناطق تضطلع فيها تركيا بدور مهم».
يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي منقسم بشدة إزاء عضوية تركيا، حيث تدعمها الدول الاسكندينافية وبريطانيا، بينما تعارضها فرنسا وألمانيا. وترك بزوغ نجم أنقرة كوسيط دولي قوي الاتحاد الأوروبي يتلمس سبل العمل عن كثب مع أنقرة.
(وكالات)
