احتفل العالم الإسلامي، في مشارق الأرض ومغاربها، بعيد الفطر، الذي حلّ على الأمة وهي مهددة بتدنيس أساس عقيدتها: القرآن المجيد وباستمرار احتلال اثنتين من دوله وبأسر ثالث مساجده قدسية.
كان المفاجئ في هذا العيد احتفال إيران بالعيد الجمعة، ولم يخرج عن هذا سوى ليبيا التي عيّدت الخميس. وكان أول المسلمين احتفالاً أولئك المقيمين في أستراليا حيث «يولد» الهلال أولا في الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية.أما أبأس من احتفل فكان مشردو طوفان باكستان الذين يزدحم نحو ستة ملايين منهم في مخيمات للإغاثة في أعقاب أسوأ فيضانات في تاريخ بلادهم وطبعاً شعوب فلسطين، وخاصة غزة المحاصرة منذ أربع سنوات التي لم يوفرها المحتل من الاعتداء والترهيب فجر العيد، والعراقيين الذين لايزالون ينشدون استعادة كامل السيادة على بلدهم، والأفغان الذين يعانون من الاحتلال، والفقر، والفساد. وفي هذه الأجواء التي يفترض أن تغلفها البهجة، يعيش المسلمون منذ ايام بغضب في ضوء نية قس اميركي مغمور موتور احراق المصحف الشريف.

