أدى الرئيس محمود عباس، أمس صلاة عيد الفطر السعيد في ساحة المقاطعة في مدينة رام الله.
وقال خطيب صلاة العيد وزير الأوقاف والشؤون الدينية د. محمود الهباش، إن الانقسام الناتج عن الانقلاب الدموي الذي قامت به حركة «حماس» أضر كثيرا بالقضية الفلسطينية.
وأضاف الهبّاش: «نقول لدعاة الفتن كفوا عنا وعودوا عما اقترفت أيديكم بحق أقدس قضية في هذا العصر، وتوبوا إلى الله، ولا وصاية لأحد على الشعب الفلسطيني الصامد فوق ترابه».
وتابع الهباش قائلاً إن «فلسطين ليست للبيع ولا للمساومة والمقامرة، ولا يمكن أن تكون في جيب أحد، والقيادة الفلسطينية، وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس، ملتزمة بالثوابت الوطنية الفلسطينية، وبإرادة الشعب الفلسطيني الذي علم العالم معنى الجهاد والصمود والرباط فوق أرضه».
وأشار إلى أن وحدة الشعب الفلسطيني وتماسكه هي رسالة لكل المتآمرين والحاقدين على المشروع الوطني الفلسطيني الذي يمثله السيد الرئيس، والذي سيوصل القضية الفلسطينية إلى بر الأمان وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وشدد على أن وقوف الشعب الفلسطيني بأكمله خلف قيادته الشرعية ممثلة بالرئيس محمود عباس «أثار حقد الذين يحلمون بالوصاية على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة».
(وكالات)
